استمراراً للمعاناة في ظل تردي الواقع الاقتصادي.. أعباء جديدة يفرضها الواقع على أهالي مدينة حمص

محافظة حمص: ارتفع سعر لتر البنزين لما يقارب 13 ألف ليرة سورية ليسجل ارتفاعاً هو الأول من نوعه داخل مدينة حمص وريفها منذ اندلاع أحداث الثورة السورية ولغاية الآن.
وتسبب ارتفاع سعر البنزين المتزامن مع توقف عمل عدد من محطات الوقود التي غابت عنها (طلبات البنزين) التي من المفترض وصولها من مصفاة مدينة حمص، بعجز أصحاب المركبات والآليات عن العمل.
واضطر أصحاب عدد من السيارات للتوجه إلى البسطات والاكشاك التي افترشها المقربين من ميليشيا “حزب الله” اللبناني على أوتوستراد حمص-حماة، وتحويلة حمص – طرطوس، للتزود بمادة الوقود بعشرة أضعاف سعر النشرة التموينية المحددة من قبل النظام.
وفي سياق متصل، تسبب ارتفاع سعر المحروقات (بنزين-مازوت) بشلل شبه تام للحركة المرورية ضمن شوارع مدينة حمص وأحياءها الفرعية، بالتزامن مع انتشار غير مسبوق للدراجات الهوائية والكهربائية التي لجأ إليها الأهالي للتنقل ضمن المدينة.
وتجدر الإشارة، بأن أغلب محافظات السورية تعاني مع استمرار أزمة المحروقات، فضلاً عن انعدامها وغلائها، حيث ارتفع سعر لتر البنزين ضمن محافظة حماة الذي تخطى حاجز الخمسة عشر ألف ليرة سورية في سابقة تعتبر الأولى من نوعها، في ظل عجز النظام عن إيجاد حل تحد من أعباء المواطنين في المنطقة.