استمرارا لعمليات التبادل التجاري بين مناطق مجلس منبج العسكري والفصائل الموالية لتركيا.. مئات صهاريج النفط تدخل إلى مناطق “درع الفرات” قادمة من مناطق “قسد”

محافظة حلب: دخلت مئات الصهاريج النفطية إلى مناطق “درع الفرات”، قادمة من مناطق سيطرة “قسد” عبر معبر أم جلود في ريف منبج الذي يربط مناطق مجلس منبج العسكري المنضوي تحت قيادة “قسد” مع مناطق “درع الفرات” في ريف حلب الشمالي الشرقي.
ويتزايد الطلب على المحروقات المكررة بدائيا، نظرا لانخفاض سعرها مقارنة مع مثيلاتها من المواد المستوردة، في ظل انخفاض درجات الحرارة واستخدام المازوت في التدفئة.
وينقل النفط الخام إلى مصافي بدائية في قرية ترحين بريف الباب، لتكرير النفط إلى مواد قابلة للاستعمال كالمازوت والبنزين والفحم.
ويعد معبر “أم جلود” من أهم المعابر التي تجري ضمنها عمليات التبادل التجاري بين مجلس منبج العسكري المنضوي تحت قيادة “قسد” ومناطق الفصائل الموالية لتركيا.
وأشار المرصد السوري في 28 كانون الأول، إلى دخول عدة شاحنات محملة بالقمح والشعير “الأوكراني” إلى ريف منبج عبر معبر أم جلود.
وبحسب المعلومات التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن عملية الشراء جرت عبر تجار روس يبيعونه للتجار الأتراك ويُصدّر إلى الأراضي السورية إما تهريب من مناطق درع الفرات أو بدفع مبالغ لإدخاله “جمرك” عن طريق التجار الكبار ويتم طرحه بالأسواق.
والجدير ذكره، أن الفلاح يلجأ إلى شراء القمح والشعير الأوكراني وزراعته باعتباره أقل ثمناً من الشعير البلدي.
وكثيرا ماتتم عمليات إدخال البضائع الأوكرانية التي تستولي عليها القوات الروسية في حربها ضد أوكرانيا ويتم طرحها لاحقا في الأسواق عبر سماسرة وتجار روس وغيرهم.