استمرارا للاحتجاجات.. نازحون ومهجرون يتظاهرون ضد “الجولاني” في بلدة الفوعة 

1٬804

محافظة إدلب: خرج العشرات من المهجرين إلى بلدة الفوعة قرب مدينة إدلب، في مظاهرة ضد هيئة تحرير الشام وزعيمها “الجولاني”.

وينحدر سكان بلدة الفوعة من مختلف المحافظات السورية، اتخذوا من البلدة مسكنا لهم بعد تهجيرهم من منازلهم، وبالمقابل تهجير السكان الأصليين من أبناء الطائفة الشيعية إلى مناطق نفوذ النظام السوري.

وتتواصل المظاهرات المناوئة لزعيم هيئة تحرير الشام “الجولاني”، التي انطلقت منذ كشف جريمة قتل تحت وطأة التعذيب وإخراج الجثة، في 24 شباط الفائت، وهي لعنصر بجيش الأحرار فارق الحياة في سجن هيئة تحرير الشام بعد اعتقاله أشهر وإخفاء جثته.

وفي سياق ذلك، تظاهر العشرات في مدينة إدلب، للتأكيد على مطالبهم برحيل “الجولاني”، ومحاسبة عناصر الجهاز الأمني المسؤول عن التعذيب والتنكيل بالمواطنين.

وتظاهر العشرات، يوم أمس، في بلدة تفتناز بريف إدلب، للمطالبة بإسقاط زعيم هيئة تحرير الشام “الجولاني”، وإطلاق سراح المعتقلين في سجون الهيئة.

ويسود الغضب بين الناس في مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام والشمال السوري بعد اعتراف الهيئة بمقتل أحد المعتقلين لديها وهو عنصر بجيش الأحرار، بعد عشرة أشهر من إخفائه وعدم الإفصاح عن مصيره.

وأشاعت الهيئة اتّهامه بالعمالة واستلام حوالات مالية من جهة أجنبية، لتتبيَّنَ براءته من تلك التّهم ومقتله تحت وطأة التعذيب قبل نحو خمسة أشهر، كما أفصحت الهيئة لعائلته عن مكان دفنه، ليتم استلام جثمانه وإعادة دفنه في مقابر العائلة.

وخرجت المظاهرات التي تطالب برحيل الجولاني في إدلب المدينة ومناطق بريفها بالإضافة إلى مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا.

ويطالب المتظاهرون بإسقاط “الجولاني” ورفع الظلم وكف القبضة الأمنية وتبيض السجون من الشرفاء وفتح الجبهات، بالإضافة إلى إطلاق سراح جميع معتقلي الرأي ومحاكمة عاجلة وعادلة للمساجين ووقف التعذيب، وتخفيف الرسوم والضرائب عن المواطنين.