استمرارا للاعتداءات على ممتلكات العفرينيين.. فصائل “الجيش الوطني” تسرق محصول نحو 3 آلاف شجرة زيتون في مناطق مختلفة بعفرين

محافظة حلب: يعاني أهالي عفرين مع اقتراب بدء جني محصول الزيتون من انتهاكات وسرقات وفرض للإتاوات من قبل فصائل “الجيش الوطني” بمختلف مسمياتها ضمن إطار سياسة التضييق على الأهالي بغية حثهم على الهجرة وترك ممتلكاتهم لعوائل الفصائل.
وفي هذا السياق، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، خلال الأيام القليلة الماضية سرق عناصر فصائل “الجيش الوطني”، منها السلطان مراد وأحرار الشرقية، وصقور الشمال  واللواء 112، محصول نحو 3000 شجرة زيتون في قرى بعدنلي وزركا وكيلا وقرتقلاق وعشونة وناحية بلبل، منها حوالي 2040 شجرة زيتون تمت سرقتها من قبل اللواء 112، بذريعة تواجد أصحابها في مناطق خاضعة لسيطرة “القوات الكردية” في ريف حلب الشمالي.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصدوا أمس، قيام عناصر من فصيل “الجبهة الشامية” على بيع ثلاثة منازل مع الأثاث في حي الأشرفية بعفرين، قبيل انسحابهم من مدينة عفرين وتم بيع المنازل الثلاثة مع الأثاث بمبلغ 4500 دولار أميركي، تعود ملكيتها إلى ثلاثة مواطنين من أهالي ناحيتي راجو وشران.
على صعيد متصل، وضمن إطار عمليات السلب والنهب الممنهج لأشجار الزيتون من قبل فصائل “الجيش الوطني” بمختلف مسمياتها، أقدم المكتب الاقتصادي التابع لفصيل  “السلطان مراد” على سرقة محصول الزيتون لأحد المواطنين في قرية عشونه بناحية بلبل، بتهمة أدائه الخدمة الإلزامية في “الإدارة الذاتية” السابقة، بالإضافة إلى الاستيلاء على 150 شجرة زيتون في قرية شلتاح بريف عفرين، بحجة أن أصحاب الأشجار يعيشون في مناطق “الإدارة الذاتية” في حلب.
كما أقدم فصيل “فيلق الشام” المسيطر على محمدلي بناحية راجو بالاستيلاء بقوة السلاح على محصول  نحو 300 شجرة زيتون، تعود ملكيتها إلى مواطنة من أهالي القرية، بذريعة أنه الأحق بها، بالرغم من وجود المواطنة وأولادها في القرية.
وفي ناحيتي معبطلي وشيخ الحديد فرض فصيل “العمشات” و بعد سيطرته على بعض القرى عقب طرد فصيل “الجبهة الشامية” منها إتاوة تقدر ب 40 بالمئة على محصول الزيتون في قرى مستكة و أرنده و ترموشا و معسركة ورجا وميركان وشِتكا، بناحيتي شيخ الحديد ومعبطلي بريف عفرين شمال غرب حلب.