استمرارا للانفلات الأمني في درعا.. تعذيب وإعدام شاب في الريف الشرقي وتفجير عبوة ناسفة بسيارة عسكرية في الريف الشمالي

1٬171

محافظة درعا: عثر أهالي على جثة شاب مجهول الهوية، أعدم ميدانيا، وألقيت جثته بين بلدتي الطيبة-المتاعية في ريف درعا الشرقي، ويظهر على جثته آثار تعذيب شديد.

على صعيد متصل، انفجرت عبوة ناسفة زرعها مجهولون على الطريق الواصل بين نمر – سملين بريف درعا الشمالي، تزامنا مع مرور سيارة عسكرية تابعة لشعبة المخابرات العسكرية، دون تسجيل خسائر بشرية، حيث اقتصرت الأضرار على المادية.

وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 436 حادثة فلتان أمني، جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 346 شخصا، هم:

– 124 مدني بينهم 6 سيدات و6 أطفال

– 26 من المتهمين بترويج المخدرات.

– 146 من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها والمتعاونين معها بينهم امرأة

-24 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها.

– 10 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.

– 12 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” وانضموا لأجهزة النظام الأمنية

– 2 من العاملين لصالح حزب الله اللبناني بينهم قيادي

– 1 من المتعاونين مع الميليشيات الإيرانية.

– 1 من المقاتلين السابقين في “جبهة النصرة سابقاً”.