استمرارا للتعزيزات التركية.. رتل ثان يدخل مناطق ريف حلب خلال اليوم

محافظة حلب: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، وصول رتل عسكري تركي جديد إلى ريف حلب، هو الثاني خلال اليوم، حيث دخلت آليات من معبر الراعي واتجهت جنوبا نحو النقاط التركية في منطقة “درع الفرات”، ويتألف الرتل من شاحنات محملة بالدبابات والمدافع وراجمات الصواريخ، إضافة إلى ناقلات جند.
وكان نشطاء المرصد السوري قد رصدوا، اليوم، وصول رتل عسكري تركي جديد، قادما من تركيا عبر معبر الحمام غربي جنديرس بريف عفرين.
ويتألف الرتل من آليات ثقيلة وناقلات جند وشاحنات إمداد، حيث اتجه نحو النقاط المتواجدة جنوبي عفرين بالقرب من خطوط التماس مع القوات الكردية وقوات النظام.
ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، دخول رتل عسكري للقوات التركية من معبر الراعي إلى مناطق “درع الفرات” في ريف حلب.
ويتألف الرتل من آليات ثقيلة ومدرعات وناقلات الجند وشاحنات إمداد مختلفة، وتوزع الرتل على النقاط العسكرية التركية المنتشرة على المحاور مع القوات الكردية ومجلس منبج العسكري في ريف حلب الشمالي الشرقي.
ويأتي ذلك، تزامنا مع تعزيزات عسكرية مماثلة لقوات النظام في الجهة المقابلة.
وكان نشطاء المرصد السوري قد رصدوا، اليوم، وصول تعزيزات عسكرية ضخمة لقوات النظام إلى نقاط التماس في منبج بريف حلب الشرقي وعين عيسى بريف الرقة الشمالي.
وتتألف التعزيزات من عشرات قطع الأسلحة الثقيلة ودبابات، حيث شوهد رتل عسكري يتألف مما يزيد عن 50 عربة عسكرية توجهت من محافظة حلب نحو محافظة الرقة وعبرت جسر قرقوزاق، كما وصل رتل كبير إلى محور قرية العريمة في ريف منبج، يتألف من عشرات الآليات، تمركز قرب نقاط التماس مع الفصائل الموالية لتركيا.
وأكدت مصادر المرصد السوري بأن الأرتال العسكرية تدخل تباعا من مناطق نفوذ النظام في حلب إلى منبج عبر معبر التايهة شرقي حلب.
وكان المرصد السوري قد رصد، مطلع حزيران الفائت، استقدام قوات النظام تعزيزات عسكرية إلى مناطق نفوذها في ريف منبج الجنوبي بريف حلب الشرقي.
وتتألف التعزيزات من دبابات وأسلحة ثقيلة ونحو 500 جندي، وتمركزت القوات قرب قريتي تل أسود وحيمر الجيس ضمن مناطق المحاذية لمناطق قوات النظام مع “قسد”.
وجاء ذلك، في إطار تصاعد التحركات العسكرية في منطقة شمال شرق سورية منذ أيام تزامناً مع التصعيد الإعلامي من قبل الجانب التركي والماكينة الإعلامية التابعة لحكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول شن عملية عسكرية تركية على المنطقة.