استمرارا للعمليات المشتركة بين “قسد” و”التحالف الدولي” في شمال وشرق سورية.. اعتقال ومقتل 121 عنصرا من “التنظيم” بينهم قياديين بارزين

296

يواصل تنظيم “الدولة الإسلامية” نشاطه على الأراضي السورية، ليثبت تواجده الفعلي، منذ إعلان قيادة التحالف الدولي لمواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية” هزيمته في شهر مارس/آذار من العام 2019، ويكمن نشاط التنظيم من خلال الهجمات التي يشنها على قوات سوريا الديمقراطية، والتي يقابلها عمليات عسكرية مضادة تشنها قوات سوريا الديمقراطية بالتعاون مع “التحالف الدولي”.

وتسعى خلايا التنظيم لاستغلال كل فرصة سانحة لإثارة الفوضى وتنفيذ عمليات الاغتيال والاستهداف التي تعمل من خلالها على إرسال رسالة مفادها أن التنظيم سيظل باقياً.

المرصد السوري لحقوق الإنسان بدوره واكب ورصد جميع عمليات التحالف الدولي و”قسد” ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” منذ مطلع العام الجاري، حيث نفذت 24 عملية، وأسفرت عن اعتقال 111 شخص من عناصر وقيادات “التنظيم”، كما قتل في العمليات تلك 10 بينهم قادة بارزين ضمن صفوف “التنظيم”.

فيما يلي تفاصيل العمليات وفق متابعات المرصد السوري لحقوق الإنسان، جاء كالتالي:

كانون الثاني:
-5 عمليات مشتركة بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات “التحالف الدولي”، تمثلت بمداهمات وإنزال جوي، وأسفرت العمليات تلك عن اعتقال 7 من عناصر وقيادات تنظيم “الدولة الإسلامية” ومقتل واحد منهم
ففي 8 كانون الثاني، قتل قيادي في تنظيم “الدولة الإسلامية” يحمل الجنسية العراقية، في عملية إنزال جوي نفذته قوات “التحالف الدولي” في منتصف ليل الأحد- الاثنين، استهدفت منزلاً في بلدة الجرذي بريف دير الزور الشرقي، وسط تحليق مروحي في الأجواء.

شباط:
-3عمليات مشتركة بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات “التحالف الدولي”، تمثلت بمداهمات وإنزال جوي، وأسفرت العمليات تلك عن اعتقال 3 أشخاص من عناصر وقيادات تنظيم “الدولة الإسلامية” ومقتل 2 منهم.
ففي 5 شباط، نفذت القوى الأمنية بدعم من “التحالف الدولي” عملية في ريف الحسكة، أسفرت عن مقتل “أمير” بتنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسية عراقية برفقة عنصر آخر، إثر اشتباك مسلح مع قوات التدخل السريع التابعة قوى الأمن الداخلي ” الأسايش”، أثناء مداهمة منزلهما الواصل على طريق الخويتلة بريف الدشيشة بريف الحسكة الجنوبي.

آذار:
– 2 عمليات مشتركة بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات “التحالف الدولي”، تمثلت بمداهمات وإنزال جوي، وأسفرت العمليات تلك عن اعتقال 11 شخص من عناصر وقيادات تنظيم “الدولة الإسلامية”.

نيسان:
-3عمليات مشتركة بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات “التحالف الدولي”، تمثلت بمداهمات وإنزال جوي، وأسفرت العمليات تلك عن اعتقال 42 شخص من عناصر وقيادات تنظيم “الدولة الإسلامية”.

أيار:
-6 عمليات مشتركة بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات “التحالف الدولي”، تمثلت بمداهمات وإنزال جوي، وأسفرت العمليات تلك عن اعتقال 41 شخص من عناصر وقيادات تنظيم “الدولة الإسلامية”، ومقتل آخر
ففي 17 أيار، قتل مسؤول في تنظيم “الدولة الإسلامية” عراقي الجنسية، في عملية مداهمة مشتركة بين قوات سوريا الديمقراطية وبحماية جوية من قبل قوات “التحالف الدولي” في مدينة البصيرة بريف دير الزور الشرقي.

حزيران الجاري:
-5 عملية مشتركة بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات “التحالف الدولي”، تمثلت بمداهمات وإنزال جوي، وأسفرت العمليات تلك عن اعتقال 7 شخص من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم قيادي بارز، ومقتل 6 عناصر من “التنظيم”.
ففي 4 حزيران الجاري، نفذت قوات “التحالف الدولي”عملية إنزال جوي برفقة قوات “مكافحة الإرهاب” التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، استهدفت أحد المنازل في قرية الدحلة ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في ريف دير الزور الشرقي، وأسفرت العملية عن مقتل 5 من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” هم شخص يبلغ من العمر 40 عاماً وابنه 17 عاماً، و2 من منطقة البوكمال و1 من قرية البوليل، بالإضافة لاعتقال 2 آخرين في العملية، وهم مسؤولين عن عمليات تفجير المفخخات في المنطقة.
وفي 9 حزيران الجاري،  قتل شاب برصاص وحدات أمنية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية خلال عملية مداهمة نفذتها الأخيرة مع قوات “التحالف الدولي” لأحد المنازل في بلدة درنج بريف دير الزور الشرقي بحثاً عن شخص مطلوب وهو شقيق القتيل، ووفقاً لنشطاء المرصد السوري، فإنه وخلال عملية المداهمة حاول الشاب الهروب من المنزل فتم إطلاق النار عليه مما أدى لمقتله على الفور، وتم تسليم جثته لذويه.

وعلى ضوء التطورات المتلاحقة فيما يتعلق بتنظيم “الدولة الإسلامية” ونشاطه الكبير، فإن المرصد السوري لحقوق الإنسان يجدد مطالبته لمجلس الأمن الدولي بإحالة ملف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في سورية إلى محكمة الجنايات الدولية، لينال قتلة الشعب السوري عقابهم مع آمريهم ومحرضيهم.

كما يشير “المرصد السوري” إلى أنه سبق وأن أشار مراراً وتكراراً أن تنظيم “الدولة الإسلامية” لم ينتهي وجوده في سورية في آذار/مارس 2019، بل ما جرى هو إنهاء سيطرته على مناطق مأهولة بالسكان، بينما لايزال التنظيم يواصل عملياته في مناطق واسعة من الأراضي السورية ويوجه رسائل إلى العالم أجمع بأنه لم يفقد قوته.