استمرارًا لعمليات البحث عن عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.. “قسد” والقوى الأمنية يعتقلان أحد ممولي التنظيم وآخرين في الرقة والقامشلي

 

ألقت قوات سوريا الديمقراطية، أمس، على شخص يعمل “صراف عملات” ومعه أكياس مليئة بعملة أجنبية “دولار أمريكي” في مدينة الرقة.
ووفقًا للمصادر، فإن الشخص المعتقل هو أحد ممولي عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، وكان يعمل على استلام الأموال وتوزيعها على خلايا التنظيم.
ورصد نشطاء المرصد السوري، حملة مداعمة واعتقالات بحثًا عن عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في مساكن الشباب بمدينة الرقة، حيث تمكنت القوى الأمنية من اعتقال عدد منهم.
على صعيد متصل، اعتقل أهالي في مدينة القامشلي، اليوم، شخصين يشتبه بأنهم من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” الفارين من سجن غويران، خلال أحداث السجن أواخر كانون الثاني الفائت، في حين تم تسليهمها إلى قوى الأمن الداخلي.
ووفقًا للمصادر فقد اعتقل الأول بالقرب من دوار قرموطي في المدخل الغربي للمدينة، أما الآخر اعتقل بالقرب من طريق المطار في المدخل الجنوبي لمدينة القامشلي.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد حصل، قبل أيام، على معلومات، حول تداعيات “عملية سجن غويران” حيث أكدت مصادر المرصد السوري أن تعداد سجناء تنظيم “الدولة الإسلامية” الذين تمكنوا من الفرار من السجن خلال يقدر بالمئات، بعضهم وصل إلى تركيا ومنهم من بات ضمن مناطق نفوذ فصائل غرفة عمليات “درع الفرات” بريف حلب الشرقي والشمالي الشرقي، وقسم منهم متوارين في مناطق نفوذ الإدارة الذاتية في الحسكة والرقة ودير الزور ومنبج بريف حلب، بعضهم جرى إلقاء القبض عليهم من قبل القوات العسكرية في حملات أمنية.
وعلى ضوء ذلك، أفادت مصادر المرصد السوري، أن اثنين من أمراء التنظيم ممن كانوا محتجزين في سجن الصناعة/غويران باتوا في جرابلس الخاضعة لنفوذ الفصائل الموالية لأنقرة بريف حلب، وسط تساؤلات كبير حول كيفية وصولهم من الحسكة إلى الرقة ثم منبج ومنها إلى جرابلس.
وأضافت مصادر المرصد السوري، بأن القوى الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على مهرب و3 عناصر من الفارين في قرية هيشة بمنطقة عين عيسى شمالي الرقة، في الثالث من شهر شباط الجاري، عندما كانوا يمكثون عند أحد المهربين لإدخالهم إلى تركيا مقابل 4000 دولار أمريكي عن كل شخص.
مصادر المرصد السوري، أكدت بأن العناصر الثلاثة كانوا على تواصل مع الأميرين اللذين وصلا منطقة جرابلس في ريف حلب.
كما ألقت القوى الأمنية القبض على امرأتين اثنتين تعملان ضمن “الإدارة المدنية” خلال محاولتهن الفرار نحو تركيا واللحاق بأزواجهن اللذين فرا من سجن الصناعة مؤخراً، ولم يستمر اعتقال السيدتين أكثر من 24 ساعة، حيث جرى الإفراج عنهن بوساطة شيوخ ووجهاء عشائر ضمن منطقة شمال شرق سورية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد