استمرارًا لعمليات بيع الممتلكات المغتصبة والتصرف بها.. بيع محل تجاري بحي الأشرفية.. وقطع آلاف الأشجار المثمرة في ناحية بلبل

 

محافظة حلب: تواصل فصائل “الجيش الوطني” في في منطقة “غصن الزيتون” أعمال الاغتصاب والإتجار بممتلكات المدنيين، وتدمير الغطاء النباتي عبر عمليات قطع أشجار الزيتون بهدف بيعها كحطب للتدفئة بعد سرقة محصولها.
وفي هذا السياق، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بقيام عناصر من فرقة الحمزة المسيطرين على قرية معراته بقطع أكثر من 200 شجرة زيتون تعود ملكيتها إلى مواطنين اثنين من أهالي قرية معراته بريف عفرين، بغية المنفعة المادية بحيث يباع الطن الواحد من الحطب بمبلغ يتراوح ما بين 125 إلى 150 دولار أمريكي.
كما تواصل فصائل “الجيش الوطني” الإتجار بالمنازل المغتصبة من أهالي عفرين المهجرين قسراً، حيث رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قيام فصيل الجبهة الشامية بيع محل تجاري بحي الأشرفية بمبلغ 2000 دولار أمريكي، تعود ملكيته لمواطن من أهالي ناحية راجو.
وفي قرية ” شنكل” في ناحية بلبل أقدم فصيل أحفاد الرسول على الاستيلاء على أكثر من 2950 شجرة زيتون تعود ملكيتها إلى 8 مواطنين مهجرين قسراً بفعل عملية “غصن الزيتون”.
وفي عام 2018، سحب التوكيلات الممنوحة من قبل المجالس المحلية إلى أقارب المواطنين المهجرين قسراً، بحجة أن أصحاب الأراضي يعيشون في مناطق سيطرة القوات الكردية في ريف حلب الشمالي.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد