استمرارًا لفوضى السلاح في مناطق “قسد”.. اغتيال مواطن بقضية “ثأر” في ريف دير الزور 

 

محافظة دير الزور: استهدف مسلحان مجهولان يستقلان دراجة نارية، مواطنًا في بلدة شقرا غرب محافظة دير الزور، ما أدى لإصابته بالرأس بعيارات نارية ووفاته على الفور.
وهتف المسلحان بعد أن قتلا المواطن بأنها (قضية ثأر)، وطلبا من السكان القريبين من موقع الحادثة بعدم التعرض لهما.
وينحدر القتيل من بلدة البوعمر شرقي دير الزور الخاضعة لسيطرة النظام السوري وهو مدني ولا ينتمي لأي فصيل سياسي أو عسكري.
ويأتي ذلك، في إطار استمرار الانفلات الأمني وفوضى السلاح ونشاط خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” في مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية.
ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، فإن عدد المقاتلين والمدنيين والعاملين في المجال النفطي والمسؤولين في جهات خدمية، ممن اغتيلوا منذ شهر تموز/يونيو 2018 وحتى يومنا هذا، ضمن 4 محافظات، هي: حلب ودير الزور والرقة والحسكة، بالإضافة إلى منطقة “منبج” في شمال شرق محافظة حلب والتي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، يرتفع إلى 844 شخصاً.
ورصد “المرصد السوري” اغتيال خلايا مسلحة لـ 317 مدنياً، من بينهم20 طفلًا و20 مواطنة في دير الزور والحسكة والرقة ومنطقة منبج، إضافة لاغتيال 522 مقاتلاً من قوات سوريا الديمقراطية بينهم قادة محليين في المناطق ذاتها، فيما قضى 4 من عناصر التحالف الدولي. كما أحصى “المرصد السوري” سقوط مئات الجرحى جراء عمليات الاغتيال تلك.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد