استمرارًا للانفلات الأمني في إدلب.. مجهولون يغتالون عنصرًا في هيئة تحرير الشام شمال مدينة إدلب

محافظة إدلب: استهدف مسلحون مجهولون بالرصاص، عنصر أمني في هيئة تحرير الشام، أمام منزله في مدينة معرة مصرين شمال مدينة إدلب، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة تم نقله إلى المستشفى قبل أن يفارق الحياة.

مصادر أهلية أفادت بأن العنصر الأمني انخرط في صفوف جبهة النصرة في العام 2015، وشارك في عمليات أمنية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” أثناء تواجد التنظيم في إدلب.

نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في المنطقة آنفة الذكر، وثقوا استشهاد ومصرع ومقتل 73 شخصًا منذ مطلع العام 2021 الجاري، ممن قضوا جميعاً بتفجير مفخخات وعبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم إلقاء الجثث في مناطق منعزلة في إدلب بالدرجة الأولى ثم الأرياف المحيطة بها بدرجة أقل كحلب وحماة واللاذقية.

ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري فإن القتلى هم: 36 مدنياً بينهم 5 مواطنات، وطفلين، و 31 مقاتلاً سورياً من هيئة تحرير الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية، و6 من المجموعات الجهادية من جنسيات غير سورية، كما أصيب العشرات في العمليات تلك.

وبذلك، بلغ عدد من قضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة واللاذقية، منذ 26 نيسان/أبريل 2018 تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة،801 شخصا، هم: مقاتلان من الحزب الإسلامي التركستاني وزوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، والنائب العام ضمن “وزارة العدل” التابعة لما يعرف بـ”حكومة الإنقاذ”، إضافة إلى 255 مدنياً بينهم 26 طفلاً و26 مواطنة، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وعبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم إلقاء الجثث في مناطق منعزلة، و457 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى “هيئة تحرير الشام” و”فيلق الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” و”جيش العزة” وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و84 مقاتلاً من جنسيات صومالية و أوزبكية و آسيوية و قوقازية و خليجية و أردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها. كذلك، تسببت محاولات الاغتيال في إصابة مئات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد