استمرارًا للانفلات الأمني في درعا.. أهالي يعثرون على جثة متعاون مع قوات النظام في ريفها الغربي

 

محافظة درعا: عثر أهالي بلدة تسيل في ريف درعا الغربي على جثة مواطن ملقاة على أطراف البلدة، وعليها آثار طلق ناري في الرأس.
ووفقًا للمصادر فإن المواطن عمل ضمن صفوف الفصائل المعارضة بدرعا، قبل إجراء التسوية مع النظام في العام 2018، وتعاونه معها.
والجدير بالذكر أن القتيل شقيق لقيادي تزعم مجموعة تابعة للمخابرات الجوية، قبل أن يغتاله مسلحين مجهولين في العام الفائت 2020.
ووفقًا لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 1117 هجمة واغتيال، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 764، وهم: 217 مدنيًا بينهم 13 مواطنة، و22 طفل، إضافة إلى 354 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و 136 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و26 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 31 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس”.