استمرارًا للانفلات الأمني في درعا.. اغتيال عنصر في فصيل محلي تابع للأمن العسكري

 

محافظة درعا: اغتال مسلحون مجهولون بالرصاص، عنصر في الفصائل المحلية التابعة للأمن العسكري، على الطريق الواصل بين بلدتي أم ولد والمسيفرة في الريف الشرقي من محافظة درعا.
وبذلك بلغت حصيلة الاستهدافات في محافظة درعا منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني 15 استهداف بطرق وأساليب مختلفة تسببت بمقتل15 شخصًا هم 7 مدنيين و6 عسكريين تابعين للنظام وعنصر ممن أجروا “تسويات” ولم ينضم لأي جهة عسكرية.
ووفقًا لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا1310 هجمة واغتيال، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى958، وهم: 4 من المسلحين المحليين الرافضين للتسويات الأخيرة، و310 مدني بينهم 18 مواطنة، و26 طفل، إضافة إلى 416 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و 160 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و31 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 37 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس”.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد