استمرارًا للانفلات الأمني في محافظة درعا.. اغتيال قيادي سابق في الفصائل المعارضة.. ومقتل عنصر في الفصائل المحلية التابعة لـ”الأمن العسكري” متاثرًا بجراحه 

 

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان: قُتل القيادي في ” لواء محمد” المعارض سابقًا، جراء استهدافه من قبل مسلحين مجهولين بطلق ناري في بلدة صيدا بريف درعا، يذكر أن القيادي السابق انضم إلى “الأمن العسكري” بعد إجراء التسوية، وعمل لاحقًا مع ميليشيات “حزب الله” اللبناني.
على صعيد متصل، قتل عنصر في الفصائل المحلية التابعة لـ”الأمن. العسكري” متأثرًا بجراحه التي أصيب بها في وقت سابق، جراء إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين في مدينة الصنمين بريف درعا.
ووفقًا لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 993 هجمة واغتيال، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 673، وهم: 185 مدنيًا بينهم 12 مواطنة، و18 طفل، إضافة إلى 312 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و 125 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و24 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 27 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس”.