المرصد السوري لحقوق الانسان

استمرارًا للانفلات الأمني في مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام.. أهالي ينتشلون جثة مجهولة الهوية من بئر بريف إدلب

 

محافظة إدلب: عثر أهالي على جثة شاب مجهول الهوية، ملقى في بئر ماء في بلدة الفطيرة بريف إدلب الجنوبي، حيث تم اخراج الجثة دون التعرف إليه حتى الآن.
ويتواجد في قرية الفطيرة عدد قليل من العائلات، لقربها من خطوط التماس مع قوات النظام، حيث تعد منطقة عسكرية.
يأتي ذلك في إطار استمرار الانفلات الأمني ضمن مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام والفصائل في كل من محافظة إدلب والأرياف المتصلة بها من محافظات حلب وحماة واللاذقية.
نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في المنطقة آنفة الذكر، وثقوا استشهاد ومصرع ومقتل 44 شخصًا منذ مطلع العام 2021 الجاري أي خلال 4 أشهر، ممن قضوا جميعاً اغتيلوا بتفجير مفخخات وعبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم إلقاء الجثث في مناطق منعزلة في إدلب بالدرجة الأولى ثم الأرياف المحيطة بها بدرجة أقل كحلب وحماة واللاذقية.
ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري فإن القتلى هم: 17 مدنياً بينهم 3 مواطنات، و23 مقاتلاً سورياً من هيئة تحرير الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية، و4 من المجموعات الجهادية من جنسيات غير سورية، كما أصيب العشرات في العمليات تلك.
وبذلك، بلغ عدد من قضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة واللاذقية، منذ 26 نيسان/أبريل 2018 تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة،772 شخص، هم: مقاتل من الحزب الإسلامي التركستاني وزوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، والنائب العام ضمن “وزارة العدل” التابعة لما يعرف بـ”حكومة الإنقاذ”، إضافة إلى 236 مدنياً بينهم 24 طفلاً و24 مواطنة، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وعبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم إلقاء الجثث في مناطق منعزلة، و450 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى “هيئة تحرير الشام” و”فيلق الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” و”جيش العزة” وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و83 مقاتلاً من جنسيات صومالية و أوزبكية و آسيوية و قوقازية و خليجية و أردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها. كذلك، تسببت محاولات الاغتيال في إصابة مئات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول