استمرار الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام وتنظيم “الدولة الإسلامية” في باديتي السويداء الشرقية والشمالية الشرقية

31

محافظة السويداء – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا تزال الاشتباكات متفاوتة العنف متواصلة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها ومسلحين قرويين من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في ريفي السويداء الشرقي والشمالي الشرقي، في استمرار الهجوم الذي بدأه الأول ليل الأحد الـ 5 من آب / أغسطس الجاري من العام 2018، فيما تترافق الاشتباكات مع قصف صاروخي متواصل من قبل قوات النظام يستهدف محاور القتال ومواقع التنظيم في المنطقة، حيث رصد المرصد السوري تقدمات جديدة في تلال صفا الواقعة في المحور الشمالي الشرقي، وذلك بغطاء صاروخي مكثف، على صعيد متصل استهدف تفجير انتحاري نفذه تنظيم “الدولة الإسلامية” في نقطة تتبع للمسلحين الموالين لقوات النظام في البادية الشرقية للسويداء، شرق قرية دوما، حيث أسفر الهجوم الانتحاري الأول منذ بدء العملية العسكرية في المنطقة، عن مقتل عنصرين اثنين من المسلحين الموالين لقوات النظام وإصابة 7 آخرين منهم بجراح متفاوتة، مما يرشح ارتفاع في عدد القتلى.

 

ونشر المرصد السوري ليل أمس الاثنين، أنه رصد استمرار المعارك بوتيرة عنيفة، في باديتي السويداء الشرقية والشمالية الشرقية، إثر الهجوم الذي بدأ ليل الأحد الـ 5 من آب / أغسطس الجاري من العام 2018، حيث تدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، حيث لا يزال القتال يدور على المحاور الثلااثة للهجوم، إذ تعمد قوات النظام للاستعانة بكثافة نارية عالية، للتمهيد والتقدم بعد إجبار التنظيم على الانسحاب، وبخاصة من التلال، التي شهدت خلال الـ 24 ساعة الفائتة، عمليات تقدم من قبل قوات النظام، وسيطرة على عدد منها، بالإضافة لسيطرة على مواقع ومناطق أخرى، وترافقت الاشتباكات العنيفة مع قصف من الطائرات الحربية واستهدافات متبادلة على محاور القتال بين طرفي القتال، ما تسبب بمقتل وإصابة عناصر من طرفي الاشتباكات

 

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد تمكن قوات النظام من تحقيق المزيد من التقدم، بعد بدء مرحلة التوغل نحو عمق البادية السورية، في محاولة لتسريع عملية السيطرة وإنهاء وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” في بادية السويداء، كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد خلال الساعات الفائتة، تصاعد المخاوف في محافظة السويداء، على حياة مختطفي ومختطفات السويداء، في أعقاب إعدام تنظيم “الدولة الإسلامية” لفتى من ضمن نحو 30 طفلاً وطفلة ومواطنة اختطفوا في الـ 25 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2018، وبالتزامن مع العملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام يوم أمس الأحد الـ 5 من آب / أغسطس الجاري من العام 2018، ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في باديتي السويداء الشرقية والشمالية الشرقية، في حين كان رصد المرصد السوري خلال الساعات الفائتة، تمكن قوات النظام من تحقيق تقدمات عبر السيطرة على تلال، بحيث باتت المرحلة الأولى تتمثل بالسيطرة على التلال لتحقيق عملية رصد واسعة للمنطقة، ومنع التنظيم من تنفيذ هجمات معاكسة مباغتة، وإمكانية الكشف على أكبر مساحة من المنطقة المحيطة، وتسهيل عملية التقدم نحو التلال الأخرى وإلى عمق بادية السويداء، بغية إنهاء تواجد التنظيم، كذلك كان المرصد السوري نشر أن القتال في باديتي السويداء الشرقية والشمالية الشرقية، اندلع بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف آخر، وذلك في إطار العملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام في المنطقة مساء الأحد الـ 5 من شهر آب الجاري، وذلك بعد استقدامها لتعزيزات عسكرية ضخمة، حيث نشر مساء أمس الأحد، أنه رصد اشتباكات عنيفة تدور على محاور في باديتي السويداء الشرقية والشمالية الشرقية، بين عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، تترافق مع قصف عنيف تنفذه قوات النظام، حيث تأتي عملية القصف والاشتباكات هذه ضمن عملية عسكرية لقوات النظام لقضم مناطق التنظيم وإنهاء تواجده في المنطقة، إذ كانت قوات النظام قد استقدمت تعزيزات عسكرية ضخمة إلى ريفي السويداء الشرقي والشمالي الشرقي، وعلى صعيد متصل كان المرصد السوري نشر منذ ساعات، أنه لا تزال المفاوضات متواصلة بين ممثلين عن النظام وبين تنظيم “الدولة الإسلامية” فيما يتعلق بملف المختطفين والمختطفات، الذين اختطفهم التنظيم خلال هجماته على مدينة السويداء وريفيها الشرقي والشمالي الشرقي في الـ 25 من شهر تموز الفائت، حيث علم المرصد السوري أن المفاوضات استؤنفت بين الطرفين بغية التوصل لاتفاق نهائي بعد رفض شروط التنظيم التي تنص على نقل عناصر من حوض اليرموك إلى بادية السويداء مقابل إفراجه عن المختطفين من المواطنات والأطفال والفتيان والذي يبلغ عددهم نحو 30 شخصاً من أبناء السويداء، كما علم المرصد السوري أن عملية التفاوض تتمحور الآن حول بندين اثنين رئيسيين وهما تسليم التنظيم للمختطفين مقابل تسليم مسلحي السويداء جثث وجرحى التنظيم المتواجدة لديهم على خلفية هجمات الأربعاء الدامي، وجاءت هذه المفاوضات بالتزامن مع وصول مزيد من التعزيزات العسكرية إلى القرى الواقعة على الخط الأول المحاذي لباديتي السويداء الشرقية والشمالية الشرقية، بعد وصول تعزيزات خلال الـ 48 ساعة الفائتة وانتشارها في هذه القرى.