استمرار الاشتباكات بوتيرة عنيفة مع حركة نزوح في أقصى الريف الشرقي لحلب

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل الاشتباكات بين عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب آخر، على محاور في الريف الجنوبي لبلدة مسكنة، بالريف الشرقي لحلب، في محاولة من قوات النظام تحقيق مزيد من التقدم واستعادة مزيد من القرى، عقب وصولها اليوم واستعادتها السيطرة على بلدة مسكنة والوصول إلى الحدود الإدارية مع محافظة الرقة، حيث تشهد منطقة مسكنة حركة نزوح لمئات العائلات نحو مناطق أخرى قريبة من البلدة، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام استعادت عدة مواقع خلال استمرار اشتباكاتها، فيما نشر المرصد السوري قبل ساعات أن قوات النظام بقيادة مجموعات النمر التي يقودها العميد في قوات النظام سهيل الحسن وبدعم من المسلحين الموالين لها وقوات النخبة في حزب الله اللبناني، وبإسناد من المدفعية الروسية تمكنت من تحقيق مزيد من التقدم في أقصى الريف الشرقي لحلب، تمكنت من الوصول إلى الحدود الإدارية لريف حلب الشرقي مع محافظة الرقة، حيث شوهدت قوات النظام على الضفاف الجنوبية الغربية لنهر الفرات عند بحيرة الفرات المعروف سابقاً بـ “بحيرة الأسد”، وعلى الاتستراد الدولي الواصل بين مسكنة وشرق سوريا، على بعد مئات الأمتار غرب قرية دبسي فرج على الحدود الإدارية للرقة مع حلب، ولينحصر بذلك وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” في المنطقة الواقعة بين البوعاصي وفخيخة على الضفاف الجنوبية لنهر الفرات بريف الرقة الغربي.

ويأتي هذا الوصول إلى الحدود الإدارية لحلب مع محافظة الرقة، بعد سيطرة قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، وذلك بعد سيطرتها على بلدة مسكنة الواقعة في الريف الشرقي لحلب، عقب عملية تطويق للبلدة، أجبر خلالها تنظيم “الدولة الإسلامية” على الانسحاب نحو مناطق سيطرته المتبقية في أقصى ريف حلب الشرقي وفي أقصى الريف الغربي للرقة، نتيجة لحتمية وقوعه في حصار مطبق ونتيجة للقصف العنيف والمتواصل والغارات والقصف الجوي المكثف من الطائرات الحربية والمروحية على البلدة، في حين علم المرصد السوري أن قوات النظام تواصل عملية تمشيط البلدة التي انسحب معظم عناصر التنظيم وعوائلهم ومن رفض البقاء منها نحو مناطق أخرى خارجة عن سيطرة النظام وخاضعة لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”.