استمرار الاشتباكات في ريف الرقة وقوات عملية “غضب الفرات” تتقدم وتسيطر على منطقة جديدة

20

محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة لا تزال مستمرة بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالقوات الخاصة الأمريكية وطائرات التحالف الدولي من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور في الأرياف الشمالية الشرقية والشمالية والشمالية الغربية لمدينة الرقة، حيث تمكنت قوات عملية “غضب الفرات” من تحقيق تقدم في المنطقة، والسيطرة على قرية الرشيد، ضمن إطار عمليات تقليص سيطرة التنظيم وتوسيع نطاق سيطرة قوات عملية “غضب الفرات”، في محاولة للتقدم بشكل أكبر نحو مدينة الرقة التي تعد معقل تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا،

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر ليل أمس الأحد أن قوات سوريا الديمقراطية مكنت من تحقيق تقدم جديد شمال الرقة والسيطرة على قريتين جديدتين في المنطقة، في إطار العملية المستمرة التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية في الـ 6 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت 2016، والتي تهدف لعزل مدينة الرقة عن ريفها تمهيداً لبدء معركة الرقة الكبرى التي تسعى خلالها قوات سوريا الديمقراطية إلى السيطرة على مدينة الرقة، وطرد تنظيم “الدولة الإسلامية” منها.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح أمس أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من تحقيق تقدم في 3 قرى ومزارع في الريف الشمالي الغربي لمدينة الرقة، بعد اشتباكات عنيفة أجبرت فيها عناصر التنظيم على الانسحاب من المنطقة والتراجع لمناطق ثانية باتجاه المدينة، في حين كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 7 من أيار / مايو الجاري، أن مدينة الرقة التي تعد المعقل الرئيسي لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، تشهد استنفاراً من قبل العناصر الأمنية في التنظيم، والتي استلمت مهام “الحسبة” قبل نحو أسبوع، حيث عمدت هذه العناصر إلى مصادرة قوارب بلغ عددها نحو 20 قارباً حتى الآن، والتي يستخدمها المواطنون في التنقل عبر ضفتي نهر الفرات الشمالية والجنوبية، كما يستخدمها مهربون في نقل الراغبين بالفرار من المدينة من المدنيين، وأكدت المصادر للمرصد أن حجز القوارب جاء بذريعة “مخالفتها للقوانين”، كذلك أوقف التنظيم عملية نزوح لعشرات العوائل من مدينة الرقة، نحو منطقة حزيمة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية وقوات النخبة السورية المكونة من أبناء المنطقة العرب والمدعمة من قبل التحالف الدولي، حيث أبلغت المصادر أن التنظيم نصب كميناً للأهالي النازحين وأعادهم إلى مدينة الرقة، كذلك أبلغت المصادر الموثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” عمد إلى تحصين مواقعه في الفرقة 17 الواقعة إلى الشمال من مدينة الرقة، وعمد عناصره إلى تمديد أسلاك كهربائية إلى الفرقة 17، ورجحت المصادر أن التنظيم يعمد لاستخدام هذه الأسلاك التي قام بتمديدها في أغراض عسكرية.