استمرار القتال في الزبداني .. ومقتل قيادي في حركة «أحرار الشام» «داعش» يتقدم على حساب قوات النظام في الحسكة

أحرز تنظيم «داعش» تقدماً على حساب قوات النظام في مدينة الحسكة في شمال شرقي سوريا بعد معارك أوقعت خلال ثلاثة أسابيع نحو 170 قتيلاً في صفوف الطرفين، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، في وقت تواصلت المعارك في محيط مدينة الزبداني التي تعرضت للقصف بالبراميل المتفجرة مجدداً، وقتل قيادي بارز في حركة «أحرار الشام» بتفجير انتحاري شمال غربي البلاد.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن «سيطر التنظيم في الأيام العشرة الأخيرة على المدخل الجنوبي لمدينة الحسكة والمدينة الرياضية وحي الزهور ومناطق من حي غويران» وتقع كلها في جنوب المدينة. وأضاف «تعرضت منازل المدنيين للنهب في حي الزهور». وشهدت الأطراف الجنوبية للمدينة أمس اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها ومقاتلي التنظيم. وبحسب المرصد، فجر تنظيم «داعش» منذ بدء هجومه على الحسكة 17 عربة مفخخة على الأقل استهدف معظمها مواقع لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في المدينة وأطرافها. وذكر أن الطيران المروحي التابع للنظام شن في المنطقة اكثر من 90 ضربة جوية واستقدمت مئات المقاتلين من الحرس الجمهوري وقوات النخبة. وتسببت المعارك والقصف بين الطرفين وفق المرصد، بمقتل مئة عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين وإصابة مئة آخرين بجروح. كما قتل سبعين عنصراً على الأقل من مقاتلي التنظيم بينهم 15 طفلاً مقاتلاً دون ال16 عاما. ودفعت المعارك اكثر من 120 ألفا من سكان المدينة إلى النزوح في الفترة الممتدة بين 25 و30 يونيو، وفق الأمم المتحدة.

من جهة أخرى، قتل قيادي بارز في حركة «أحرار الشام» إضافة إلى ستة مقاتلين آخرين أمس جراء تفجير انتحاريين لنفسيهما في مقر تابع للحركة في محافظة إدلب في شمال غربي سوريا.

وقال المرصد في بريد الكتروني ان «سبعة مقاتلين بينهم أبو عبدالرحمن سلقين، قائد كتيبة أبو طلحة الأنصاري والقيادي في حركة أحرار الشام قضوا جراء تفجير شخصين لنفسيهما في مقر تابع للحركة في منطقة سلقين شمال غرب مدينة إدلب». ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية الانتحارية المزدوجة، لكن مدير المرصد رامي عبدالرحمن قال «من المرجح ان يكون الانتحاريان على علاقة بتنظيم داعش».
وفي ريف دمشق قال المرصد إن النظام السوري واصل قصفه مدينة الزبداني بالبراميل المتفجرة وترافق ذلك مع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والميليشيات الموالية له والفصائل المعارضة. وأشار إلى أن اشتباكات عنيفة لا تزال تدور بين قوات النظام وعناصر داعش في مناطق (الدورة) و(البيارات) بالريف الغربي لمدينة تدمر وسط انباء عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين. (وكالات)

المضدر: الخليج