استمرار انتهاكات “الجندرما” بحق السوريين الباحثين عن ملاذ آمن

1٬720

يجازف أبناء سورية بحياتهم بحثاً عن ملاذ آمن بدول الجوار هاربين من الواقع المعيشي الصعب رغم المخاطر، فيما تقف الجندرما التركية لهم بالمرصاد، ترصد تحركاتهم وتحاول إلقاء القبض على أكبر عدد من هؤلاء، في حين تعذبهم جسديا بطرق شتى.

ووثق المرصد السوري منذ بداية العام 2024، استشهاد طفل ورجل وإصابة طفل ورجل آخرين، بالرصاص وتحت وطأة التعذيب الجندرما التركية، أثناء اجتيازهم الحدود السورية- التركية بحثا عن ملاذ آمن، واقترابهم من الجدار الحدودي في ريف إدلب المحاذي للواء إسكندرون، فضلا عن حادثة استدراج لطفل إلى داخل الجدار التركي لضربه وتعذيبه.

ويستعرض المرصد السوري الأحداث كاملة:

-5 كانون الثاني، استشهد مواطن من مدينة جسر الشغور بريف إدلب، برصاص حرس الحدود التركي “الجندرما”، أثناء محاولته عبور الحدود السورية – التركية بالقرب من بلدة خربة الجوز بريف إدلب.

-7 كانون الثاني، أصيبت طفلة نازحة تنحدر من بلدة قسطون برصاص حرس الحدود التركي ” الجندرما ” أمام منزلها في بلدة أطمة بريف إدلب، مما أدى إلى إصابتها بعدة كسور في ساقها وتفتت بالأطراف.

-13 كانون الثاني، تعرض شاب من نازحي ريف حماة الشمالي، على يد عناصر حرس الحدود التركية “الجندرما”، خلال اجتيازه الحدود السورية – التركية في ريف إدلب عبر طرق التهريب، برفقة مجموعة تضم أكثر من 16 شخصا من الباحثين عن ملاذ آمن، جرى اقتيادهم إلى مراكز احتجاز.

-21 كانون الثاني، فارق طفل يبلغ من العمر 16 عاما حياته، وينحدر من حيالين بريف حماة، نتيجة تعرضه للتعذيب على يد عناصر حرس الحدود التركية “الجندرما”، ورميه في حفر مياه باردة تحت المطر ليلة كاملة، أثناء محاولته اجتياز الحدود السورية التركية  برفقة مجموعة من الأشخاص في ريف إدلب بحثا عن ملاذ آمن خارج البلاد.

– 10 شباط، اعتدى بالضرب عناصر من “الجندرما” التركية على طفل 12 سنة من مهجري كفر زيتا بريف حماة، بعد أن استدرجه أحد العناصر الأتراك لاجتياز الجدار المعدني الفاصل بين سوريا وتركيا قرب مخيمات الكرامة بريف إدلب.