استمرار تدفق القمح والشعير “الأوكراني” إلى مناطق “قسد”.. ودخول المحروقات إلى مناطق “درع الفرات”

محافظة حلب: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان،  اليوم، استمرار دخول الشاحنات المحملة بالقمح والشعير “الأوكراني” “المسروق” من أوكرانيا بنحو 200 شاحنة على الأقل بشكل يومي تحمل هاتين المادتين إلى ريف منبج عبر معبر أم جلود قادمة من مناطق “درع الفرات”.
وبحسب المعلومات التي حصل عليها المرصد السوري، فإن عملية جلبه من أوكرانيا تتم عن طريق تجار روس يبيعونه إلى تجار أتراك، يأتي ذلك بسبب، غلاء ثمن القمح والشعير “البلدي” المعروف مقارنة بـ”الأوكراني” المسروق ولجوء غالبية الفلاحين لزراعته.
وأشار المرصد السوري أواخر العام الفائت، دخول شاحنات محملة بالقمح والشعير الروسي، من مناطق “درع الفرات إلى مناطق “قسد”، فيما تستمر عمليات التبادل التجاري بين مناطق مجلس منبج العسكري والفصائل الموالية لتركيا.. مئات صهاريج النفط تدخل إلى مناطق “درع الفرات”.
ورصد المرصد السوري أمس، دخول مئات الصهاريج النفطية إلى مناطق “درع الفرات”، قادمة من مناطق سيطرة “قسد” عبر معبر أم جلود في ريف منبج الذي يربط مناطق مجلس منبج العسكري المنضوي تحت قيادة “قسد” مع مناطق “درع الفرات” في ريف حلب الشمالي الشرقي.
ويتزايد الطلب على المحروقات المكررة بدائيا، نظرا لانخفاض سعرها مقارنة مع مثيلاتها من المواد المستوردة، في ظل انخفاض درجات الحرارة واستخدام المازوت في التدفئة.
ويعد معبر “أم جلود” من أهم المعابر التي تجري ضمنها عمليات التبادل التجاري بين مجلس منبج العسكري المنضوي تحت قيادة “قسد” ومناطق الفصائل الموالية لتركيا.