استمرار تدهور الوضع الصحي وانعدام الخدمات في المراكز الصحية بريف دير الزور الشرقي 

 

يتفاقم الوضع الصحي في المنطقة الشرقية لريف دير الزور التي يبلغ عدد سكانها الآلاف، في ظل وجود خمسة مراكز صحية، بكوادر طبية متواضعة، تساهم في مساعدة المرضى الذين يترددون على تلك المراكز، تجنبًا لتكاليف العلاج في المستشفيات الخاصة، وشراء الأدوية من الصيدليات.
وتخلو تلك المراكز الطبية من وجود أطباء أخصائيين، إضافة إلى عدم توفر الأدوية، عدا خافضات الحرارة وأنواع أخرى رخيصة الثمن مقارنة بأدوية الأمراض المزمنة والقلب وغيرها.
ففي المركز الصحي لبلدة الباغوز آخر معاقل تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف دير الزور، يتزايد الوضع الصحي سوءًا بسبب نقص الكوادر، ويتبع لبلدة الباغوز إداريًا 4 قرى وهي : حويجة المشاهدة والسفافة وقرية موزان وباغوز تحتاني، ويسكن في تلك القرى نحو 30 ألف نسمة، ولا يتواجد في المركز أي نوع من أنواع العلاجات، ولا أطباء أو مستشفى قريب، إضافة إلى ضعف إمكانيات المركز الصحي، منذ تموز الفائت.
ويعاني المواطنون من نقص الخدمات الطبية في مناطقهم، إذ تبعد أقرب مستشفى عن البلدة عشرات الكيلومترات، وهناك صعوبة في ذهاب الأهالي في ساعات متأخرة من الليل سواء للحالات الإسعافية أو الولادة.
وتفتقر المراكز الصحية لوجود أجهزة غسيل الكلى وعلاج اللاشمانيا رغم تفشيه الواضح بين الأهالي، بالإضاقة إلى عجزه تلك المراكز تأمين مادة الأنسولين لمرضى السكري.
وطالب أهالي من الريف وكوادر طبية من خلال وقفات احتجاجية لتحسين الواقع الصحي في المنطقة، في حين أعادت “الإدارة الذاتية” تأهيل مستشفى هجين العام ومستشفى أبو حمام العام  في المنطقة الشرقية، بمنحة من الخارجية الأمريكية، دون أن يتم تجهيزه بالمعدات الحديثة والكوادر المؤهلة، ويأتي هذا الإهمال في ظل تفشي وباء “كورونا”، وظهور حالات مصابة بالفطر الأسود في مناطق شمال وشرق سورية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد