استمرار عملية صعود المهجَّرين إلى الحافلات في القابون وإدخال مادة الخبز إلى حي برزة

12

محافظة دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: أبلغت مصادر متقاطعة المرصد السوري لحقوق الإنسان أن فريقاً من الهلال الأحمر دخل إلى حي برزة وقام بتقديم الآلاف من ربطات الخبز، إلى المتبقين في الحي الذي شهد خروج عدة دفعات من الحي في الأيام الفائتة، وفقاً لاتفاق بين ممثلين عن الحي وبين سلطات النظام، في حين تستمر عملية الصعود إلى الحافلات من قبل المتبقين ممن تقرر خروجهم في هذه الدفعة من حي القابون، حيث من المنتظر أن تنطلق الحافلات في أي وقت للحاق بعشرات الحافلات التي خرجت من الحي واتجهت ببطئ في طريقها إلى إدلب، بانتظار أن تلحق بها الحافلات المتبقية في الحي والتي دخلت صباح اليوم الأحد الـ 14 من أيار / مايو الجاري، فيما ترافقت عملية الصعود مع سماع أصوات إطلاق لم يعلم إلى الآن مصدره أو ظروفه.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أن الحافلات لا تزال تغادر حي القابون تباعاً، متجهة ببطئ نحو وجهتها في إدلب، بانتظار استكمال خروج كامل القافلة خلال الساعات القادمة، وأكدت مصادر موثةقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن عشرات الحافلات خرجت إلى الآن وهي تحمل على متنها نحو ألفي شخص من مقاتلين وعوائلهم ومدنيين راغبين بالخروج، ومن ضمنهم، نحو 800 من مقاتلي الفصائل، على أن تستكمل بقية القافلة خلال اليوم الأحد.

وورد معلومات للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن نية سلطات النظام إفراغ حي القابون الواقع عند الأطراف الشرقية للعاصمة بشكل كامل اليوم، لتستكمل سيطرتها على الحي بعد أن توسعت وفرضت سيطرتها أمس على نحو 80% من القابون.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أن مصادر موثوقة أبلغت المرصد السوري لحقوق الإنسان أن استياءاً يسود الأوساط الأهلية في غوطة دمشق الشرقية، ممن كانوا يرغبون في الانتقال إلى منطقة القابون والخروج مع هذه الدفعة إلى الشمال السوري، وجاء هذا الاستياء على خلفية منع حواجز فيلق الرحمن لهم من الانتقال عبر الأنفاق التي تربط بين القابون والغوطة الشرقية، فيما أبدى أهالي رغبتهم بالخروج بسبب الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تشهدها الغوطة الشرقية في ظل الحصار المستمر من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس أن قوات النظام تمكنت من تحقيق تقدم جديد من الجهة الشمالية الشرقية لحي القابون الدمشقي، عند الأطراف الشرقية للعاصمة، وعلم المرصد السوري أن قوات النظام تمكنت من توسيع نطاق سيطرتها على الحي، وبالتالي تضييق الخناق أكثر على الفصائل المتواجدة في الحي من فيلق الرحمن وعناصر من حركة أحرار الشام الإسلامية وجيش الإسلام، وتقليص سيطرتهم التي تراجعت لتصل إلى 20 % من مساحة الحي تبقت بأيدي الفصائل، في حين أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن النفق الذي سيطرت عليه قوات النظام والواصل بين بساتين حي القابون وأطراف حي تشرين وبحي برزة الواقع عند الأطراف الشرقية للعاصمة، توقف العمل فيه منذ نحو شهر من الآن، نتيجة رصده من قبل قوات النظام.