استمرار نقل القوات الإيرانية إلى مطار حميميم بريف اللاذقية

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن نقل القوات الإيرانية وعناصرها إلى سوريا لا يزال مستمراً، حيث يتم نقلهم إلى الجزء القديم من مطار حميميم المعروف باسم “مطار باسل الأسد الدولي” والواقع قرب جبلة في محافظة اللاذقية، والذي توقفت فيه حركة الملاحة الجوية، نتيجة لاستخدام الجزء القديم من المطار من قبل القوات الإيرانية، واستخدام الجزء المستحدث من قبل القوات الروسية.

 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد نشر يوم أمس أن مطار حميميم أو ما يعرف بـ “مطار باسل الأسد الدولي”، أغلق من قبل سلطات النظام والقائمين عليه، وأكدت المصادر للمرصد أن الجزء المستحدث من مطار حميميم يستخدم من قبل الطائرات الروسية، في عمليات الإقلاع والهبوط، والتي تتوجه الطائرات منها، لقصف المناطق السورية، فيما يستخدم الجزء القديم من المطار، من قبل القوات الإيرانية، التي تقوم بنقل الآلاف من عناصرها ومقاتليها إلى المطار الواقع بمنطقة جبلة بريف اللاذقية، للمشاركة في المعارك المتسمرة منذ أيام بدعم من الطائرات الروسية في ريف حماة الشمالي الغربي وريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي وجبال اللاذقية.

 

كما نشر المرصد أنه ارتفع إلى 7 عدد عناصر حزب الله اللبناني الذين قتلوا في معارك بريف حماة الشمالي وأصيب أكثر من 20 آخرين منهم بجراح، ومن ضمن القتلى القيادي البارز في الحزب حسن حسين الحاج، والذي يعد ثاني أكبر شخصية قيادية في حزب الله تقتل في سوريا بعد اغتيال القيادي البارز في حزب الله اللبناني عماد مغنية في شباط من العام 2008.

 

كذلك كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في منتصف أيلول / سبتمبر الفائت من العام 2015 الجاري أن معلومات موثقة وردت للمرصد عن أن القوات الروسية تعمل على إقامة مدرج طويل في منطقة مطار حميميم، بريف مدينة جبلة في محافظة اللاذقية، قادر على استقبال طائرات كبيرة الحجم، فيما تمنع الجهات الروسية القائمة على إنشاء المدرج، أي جهة سورية مدنية أو عسكرية، من الدخول إلى منطقة المدرج، كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها أن السلطات الروسية تعمل على توسعة مطار الحميدية الزراعي، الواقع في جنوب محافظة طرطوس، فيما شهد مطار حميميم، في الأسابيع الأخيرة، قدوم طائرات عسكرية محملة، بمعدات عسكرية إضافة لمئات المستشارين العسكريين والخبراء والفنيين الروس.