استمرار وصول تعزيزات عسكرية مع تسلم سهيل الحسن قيادة عمليات تدمر

15

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تعرضت مناطق في مدينة تلبيسة بعد منتصف ليل أمس لقصف من قبل قوات النظام بقذائف الهاون، ولا أنباء عن إصابات.

على صعيد آخر قتل قيادي ميداني في صفوف المسلحين من جنسيات إيرانية الموالية للنظام خلال قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” ببادية تدمر في الريف الشرقي لحمص، فيما سمع دوي انفجارين بالقرب من منطقة الفرقلس يعتقد أنهما ناجمين عن استهداف تنظيم “الدولة الإسلامية” لعربتين مفخختين استهدفتا تمركزات لقوات النظام في المنطقة، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، في محيط مطار التيفور ومحيط منطقة الكتيبة المهجورة، في محاولة من كل طرف التقدم على حساب الطرف الآخر، وسط استمرار قوات النظام في استقدام تعزيزات إلى المنطقة.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح أمس أن العقيد في قوات النظام سهيل الحسن والمعروف بلقب “النمر”، وصل إلى ريف حمص الشرقي، قادماً من حلب، بعد أن انتهت العمليات العسكرية في حلب، ليشرف على عمليات استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” منذ هجومه في الـ 8 من تشرين الأول / ديسمبر الجاري، وأكدت المصادر للمرصد أن العقيد الحسن وصل إلى بادية تدمر، ليتسلم قيادة المعارك فيها، والتي يعتزم النظام فيها استعادة السيطرة على مدينة تدمر وباديتها، بعد قيادته لمعارك استعادة السيطرة على الأحياء الشرقية من مدينة حلب.

وكان تنظيم “الدولة الإسلامية” نفذ في الـ 8 من كانون الأول الجاري هجوماً عنيفاً على منطقة تدمر والحقول النفطية والمواقع الأثرية والمنشآت القريبة منها، في الريف الشرقي لحمص، بعد وصول تعزيزات إليه قادمة من العراق، ومؤلفة من نحو 300 عنصر وقيادي ميداني، والتي أرسلتها قيادة تنظيم “الدولة الإسلامية” بعد اجتماع ضم قائد “جيش الشام”، مع أبي بكر البغدادي زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية” ووزير الحرب في التنظيم، واللذان أكدا لقائد جيوش الشام بأنه التعزيزات ستكون مستمرة ومتلاحقة من الآن وصاعداً، بعد شرح الأخير الأوضاع العسكرية السيئة لمقاتلي وعناصر التنظيم على الجبهات التي تقاتل فيها كل من “درع الفرات” وقوات سوريا الديمقراطية وقوات النظام والمسلحين الموالين لها.

كما نفذ التنظيم هجوماً جديداً على موقع قصر الحير الغربي قبل ساعات وتمكن من انتزاع السيطرة على القصر الأثري من قوات النظام، بعد اشتباكات عنيفة دارت بين الجانبين، ترافقت مع قصف واستهدافات متبادلة، فيما بدأت قوات النظام عمليات الهجوم المعاكس على المواقع التي تقدم إليها عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة الكتيبة المهجورة، في محاولة لانطلاق عمليات استعادة سيطرتها على ما خسرته قوات النظام في الأيام الستة الفائتة.

وكان تنظيم “الدولة الإسلامية” تمكن من السيطرة على مدينة تدمر والمدينة الأثرية ومطار تدمر العسكري وقلعة تدمر الأثرية وقصر الحير الأثري وحقل المهر وحقل وشركة جحار وقصر الحلابات وجبل هيال وصوامع الحبوب وحقل جزل ومستودعات تدمر ومزارع طراف الرمل وقرية البيضة الشرقية ومواقع أخرى في محيط مدينة تدمر وباديتها.