استنفار أمني كبير لميليشيات إيران وقوات النظام على طول ضفاف نهر الفرات في الميادين شرقي دير الزور

 

محافظة دير الزور: أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قوات النظام رفقة الميليشيات الموالية لإيران، استنفرت قواتها وسيرت عددًا من الدوريات على طول ضفاف الفرات في مدينة الميادين شرقي دير الزور، وذلك لمنع عمليات فرار الأشخاص المطلوبين للخدمة الإلزامية والاحتياطية والمنشقين الذين خضعوا لـ “تسويات ومصالحات” إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، هربًا من الالتحاق بدورات عسكرية بلغوا عنها.

وفي 17 يناير/كانون الثاني، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى استشهاد مواطن من أبناء بلدة البوليل في ريف دير الزور، تحت وطأة التعذيب والإهمال الطبي في سجن صيدنايا.
يذكر أن الضحية ممن أجروا مصالحات مع قوات النظام منتصف العام الفائت 2021.

وفي 10 يناير/كانون الثاني، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن أجهزة النظام الأمنية افتتحت مركزاً “للتسوية” في مدرسة الباسل ضمن مدينة السبخة بريف الرقة الشرقي، وذلك لتسوية “أوضاع المطلوبين” برعاية روسية.
وكان المرصد السوري أشار في السابع من الشهر الجاري، إلى وأنه بعد الانتهاء من عمليات “التسوية” في مدينة الميادين، والتي بدأتها قوات النظام في تشرين الثاني/نوفمبر من العام المنصرم 2021 ضمن مناطق تواجدها بمحافظة دير الزور، افتتحت قوات النظام في 3 يناير/كانون الثاني مركزًا لـ “التسوية” في بلدة الشميطية بريف دير الزور الغربي والمتاخمة لمناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية.
الجدير ذكره بأن قوات النظام وأجهزتها الأمنية، بدأت عمليات “التسوية” انطلاقا من مدينة دير الزور، في 13 من تشرين الثاني/ العام الماضي، وانتقلت بعدها إلى مدينة الميادين شرقي المحافظة ومن ثم انتقلت إلى مدينة البوكمال الحدودية مع العراق.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد