استنفار تشهده قرى السويداء المتصلة مع البادية السورية تزامناً مع انتشار عناصر قوات النظام والتعزيزات الجديدة في هذه القرى

33

محافظة السويداء – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: يشهد ريف محافظة السويداء عمليات استنفار من قبل قوات النظام وحلفائها، في القسم الشرقي منها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عملية انتشار قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في القرى الواقعة على الخط الأول المحاذي لباديتي السويداء الشرقية والشمالية الشرقية، بعد وصول تعزيزات مؤلفة من عشرات السيارات والعربات والآليات، حاملة على متنها مئات العناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وترافقت عملية الانتشار هذه مع استهداف قوات النظام لمناطق تواجد تنظيم “الدولة الإسلامية” في بادية السويداء، بعدد من القذائف، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن، فيما تشهد مناطق في البادية بين الحين والآخر عمليات قصف مدفعي وصاروخي وإطلاق نار، تزامناً مع تحليقات للطائرات الحربية في سماء المنطقة، وتنفيذها لضربات مستهدفة مناطق في البادية السورية.

المرصد السوري نشر أمس الجمعة الـ 4 من آب الجاري، أنه لا يزال الغموض يلف مصير المفاوضات بين ممثلي النظام والسويداء وتنظيم “الدولة الإسلامية”، بالتزامن مع الترقب لعملية إفراج عن المختطفات والمختطفين من أبناء القرى المتاخمة لبادية محافظة السويداء، حيث يتواجد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، ويأتي هذا الترقب مع ورود معلومات تحدثت عن بدء انفراجات في قضية مختطفي ومختطفات السويداء، حيث أن تنظيم “الدولة الإسلامية” وبعد خسارة جيش خالد بن الوليد لمنطقة حوض اليرموك في غرب درعا، عمد للإصرار على الإفراج عن عناصره الأسرى من جيش خالد بن الوليد لدى النظام، مطالباً بالإفراج عنهم مع معتقلين آخرين لدى قوات النظام بينهم قيادات من الصفين الأول والثاني في جيش خالد بن الوليد، مع معتقلين آخرين كان طالب بهم التنظيم من عناصره وآخرين لهم صلة به، فيما يجري التشاور لدى سلطات النظام لتنفيذ العملية، بعد اختطاف 30 طفلاً وطفلة ومواطنة من قرى بريف السويداء الشرقي، ونقلهم إلى مناطق تواجد التنظيم في البادية، يوم الـ 25 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري