استنفار عسكري لفصيل “العمشات” في ناحية شيخ الحديد بريف عفرين

 

 

محافظة حلب: على وقع التوترات بين فصيل سليمان شاه “العمشات” من جهة، وفصائل “الجيش الوطني” المنضوية ضمن غرفة عمليات “عزم” من جهة أُخرى، رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، استنفار عسكري كبير لفصيل “العمشات” بعد منتصف ليلة الخميس في ناحية شيخ الحديد بريف عفرين، ووفقًا لنشطاء المرصد السوري، فإن التوتر بين فصيل “أبو عمشة” من جهة وفصائل “عزم” من جهة أُخرى لا يزال قائم حتى اللحظة، رغم من رضوخ “أبو عمشة” للمطالب وتسليم شقيقيه إلى لجنة “رد المظالم”.

 

وفي 19 ديسمبر/كانون الأول، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن قائد فصيل “سليمان شاه” المعروف بـ “أبو عمشة” سلم شقيقه لـ “لجنة رد المظالم” في عفرين، بعد التوترات الأخيرة التي حصلت بين الفصيل من جهة، وباقي فصائل “الجيش الوطني” من جهة أخرى، حيث هددت فصائل “الجيش الوطني” المنضوية ضمن مايسمى غرفة عمليات “عزم” بمهاجمة الفصيل والذي يسيطر على ناحية شيخ الحديد في ريف عفرين، في حال لم يتم تسليم القياديين شقيقي “أبو عمشة” بعد ثبوت تورطهم بانتهاكات عدة بحق أهالي عفرين، من أعمال قتل وسلب ونهب وسرقة والاستيلاء على ممتلكاتهم، مستغلين سلطتهم ضمن الفصيل الذي يعيث فسادًا برفقة باقي فصائل “الجيش الوطني” بمناطق سيطرتهم في عفرين وباقي مناطق ريف حلب الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها.