استنفار وتحشدات على ضفتي الفرات الشرقية والغربية من قبل قسد والنظام وحلفائه عقب 6 أيام من تلقي الأخيرة ضربات من التحالف قتلت العشرات من عناصرها

13

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن تحركات غريبة تشهدها الضفاف الغربية لنهر الفرات، بالريف الشرقي لدير الزور، حيث المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام، وسط استنفار وتحشدات تشهدها المنطقة، من قبل قوات النظام وحلفائها من جنسيات سورية وغير سورية، وتسيير دوريات من قبل قوات النظام على طول الضفة الغربية للنهر، قابلها على الطرف الآخر استنفار من قبل قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالتحالف الدولي وقيامها بتعميم تحذير على الأهالي، من محاولة قوات النظام التسلل إلى المنطقة، كما عمدت طائرات التحالف الدولي إلى تكثيف تحليقها على طول الضفة الشرقية لنهر الفرات خلال ساعات الليلة الفائتة،

 

وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح الـ 8 من شباط / فبراير الجاري، تفاصيل ما جرى في شرق نهر الفرات بين قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي من جانب، وقوات النظام وحلفائها من جنسيات عربية وآسيوية من جانب آخر، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن موالين للنظام وعملاء له بثوا إشاعة صباح يوم الأربعاء، في ريف دير الزور، مفادها أن النظام يتحضَّر للتقدم في ريف دير الزور، وأن قوات التحالف الدولي تخلت عن قوات سوريا الديمقراطية التي بقيت وحدها في مواجهة النظام، لتبدأ قبيل منتصف ليل الأربعاء – الخميس، بنحو ساعة، عمليات قصف مدفعي متبادل جرت بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها في منطقة خشام في شرق نهر الفرات، وبين قوات سوريا الديمقراطية المتواجدة في قريتي جديد بكارة وجديد عكيدات وحقل كونيكو النفطي، تبعتها اشتباكات بالأسلحة الرشاشة جرت بين الطرفين على محاور التماس بينهما، الأمر الذي دفع التحالف الدولي للتدخل في هذا الاحتدام بين الطرفين، فأطلقت قوات التحالف الدولي المتمركزة في حقل العمر النفطي أكثر من 12 صاروخاً استهدفت قوات النظام في مراط وخشام والصالحية قبالة مدينة دير الزور، على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر المتقاطعة، أن التحالف الدولي لم يكتفِ بعملية القصف الصاروخي، فسارعت طائرات التحالف الدولي للتدخل واستهداف مواقع لقوات النظام في محيط بلدة خشام، مستهدفة آليات لقوات النظام وحلفائها ومرابض مدفعية، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استنفاراً من قبل القاطنين في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بالريف الشرقي لدير الزور، وتوجههم نحو الجبهات لمساندة قسد في صد هجوم قوات النظام نحو المناطق الخارجة عن سيطرته، فيما جرت حركة نزوح من جديد بكارة وجديد عكيدات والدحلة، نحو مناطق أخرى في شرق نهر الفرات، تخوفاً من عمليات قصف متجددة من قبل قوات النظام، وتسبب قصف التحالف في قتل 45 عنصراً على الأقل من قوات النظام وحلفائها من جنسيات سورية وغير سورية وإصابة عشرات آخرين بجراح متفاوتة الخطورة.