استنفار وتخوف لأهالي درعا بعد تحرك وحدات عسكرية لقوات النظام في ريف المحافظة

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، استنفارا وتخوفا لأهالي ريف درعا من عمل عسكري، بعد وصول حشود عسكرية لقوات النظام إلى عدة مناطق، حيث استقدمت قوات النظام 50 سيارة تقل جنودا ومحملة برشاشات ثقيلة باتجاه الشيخ مسكين وتل الخضر والشيخ سعد.
كما انطلق، اليوم، نحو 100 جندي مشاة من بلدة تسيل إلى الشيخ سعد.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، صباح اليوم، حشود عسكرية ضخمة لقوات النظام والمسلحين الموالين لها عند تل الخضر المتاخم لمدينة درعا من الجهة الغربية بالإضافة لتعزيزات وصلت إلى بلدة اليادودة، وسط معلومات عن نية قوات النظام باجتياح ناحية المزيريب لإلقاء القبض على القيادي السابق في صفوف الفصائل والذي قتل 9 عناصر من قوات النظام يوم أمس الأول، حيث كان من المفترض أن يتم تسليم المطلوب من قبل وجهاء المنطقة بوساطة روسية، إلا أن القيادي لايزال متواري عن الأنظار حتى الآن، وفي السياق ذاته استقدمت قوات النظام تعزيزات عسكرية أخرى إلى اللواء 52 واللواء 38 شرق مدينة درعا، في إطار عمليات التحصين بعد تصاعد الاغتيالات بشكل كبير جداً هناك.
ورصد المرصد السوري أمس، أن أجهزة النظام الأمنية هددت باجتياح عسكري للمنطقة، في حال عدم تسليم القيادي لهم خلال مدة أقصاها حتى اليوم الثلاثاء، وسط تدخل من قبل الجانب الروسي لتهدئة الأوضاع والعمل على تسليم القيادي المطلوب.
وأضافت مصادر المرصد السوري، بأن اجتماعاً جرى بين وجهاء المنطقة وممثلين عن الروس، وتعهد الأول بملاحقة القيادي والعمل على تسليمه فور العثور عليه، كما أصدرت فعاليات عشائرية ومحلية بياناً تستنكر فيه ما قام به القيادي السابق.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد