استهدافات متبادلة بين قوات النظام وفيلق الرحمن ترافق الاشتباكات العنيفة في شرق دمشق وأطراف غوطتها

27

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات عنيفة تدور بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلي فيلق الرحمن من جهة أخرى، على محاور واقعة في محيط عين ترما وأطراف حي جوبر والمنطقة الفاصلة بينهما في شرق دمشق وغوطتها الشرقية، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال بين طرفي الاشتباك، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس أنه قضى 21 مدني على الأقل بينهم 8 أطفال ومواطنة يوم الجمعة الـ 29 من أيلول / سبتمبر الجاري من العام 2017، نتيجة القصف المدفعي والصاروخي من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها على مناطق في مدن وبلدات دوما وحرستا وسقبا وبيت سوى ومسرابا، حيث استشهد 10 مواطنين بينهم رجل و3 من أطفاله إضافة لطفلين آخرين من عائلة واحدة، وأصيب نحو 10 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، جراء قصف من قبل قوات النظام بستة قذائف سقطت على مناطق في بلدة بيت سوى التي يسيطر عليها فيلق الرحمن، فيما قصفت قوات النظام بقذيفة واحدة منطقة في مدينة سقبا التي يسيطر عليها فيلق الرحمن، ما تسبب باستشهاد مواطنة وإصابة 6 مواطنين آخرين، كما قصفت قوات النظام مناطق في بلدة عين ترما التي يسيطر عليها فيلق الرحمن ما أدى لاستشهاد رجل، في حين استهدفت قوات النظام مناطق في بلدة مسرابا التي يسيطر عليها جيش الإسلام، ما أسفر عن استشهاد مواطنين اثنين أحدهما طفل، كما قصفت قوات النظام مناطق في مدينة دوما التي يسيطر عليها جيش الإسلام ما أسفر عن استشهاد 6 مواطنين بينهم طفلان اثنان وإصابة نحو 3 آخرين بجراح، بينما استشهد رجل في قصف لقوات النظام على مدينة حرستا، ولا تزال أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة، فيما جاء هذا الاستهداف وقتل المدنيين، كأول عملية انتقام لقوات النظام من مقتل العشرات من جنودها والمسلحين الموالين لها يومي أمس وأمس الأول في تفجيرات نفذها فيلق الرحمن على أسوار العاصمة دمشق، إذ نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه مع مفارقة جرحى للحياة تواصل أعداد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها ارتفاعها، على تخوم العاصمة دمشق وأطراف غوطتها الشرقية، جراء التفجيرات المتتالية التي نفذها فيلق الرحمن العامل في جوبر والأطراف الغربية من غوطة دمشق الشرقية، حيث ارتفع إلى 54 على الأقل عدد من وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ممن قتلوا في تفجيرات طالت أبنية تمركزوا بداخلها، في شرق جوبر وغرب عين ترما، خلال 24 ساعة امتدت بين يومي أمس الخميس الـ 28 من أيلول / سبتمبر الجاري، وأمس الأول، الأربعاء الـ 27 من الشهر ذاته، فيما لا يزال بعض الجرحى يعانون من إصابات خطرة، ما قد يرشح عدد القتلى َللازدياد.