استهدافات متبادلة على محاور في مدينة حلب وأطرافها وإصابة أطفال بانفجارات في حوض اليرموك بغرب درعا

17

يسود توتر في القطاعين الشمالي والشمالي الغربي من ريف حلب، بين كبرى الفصائل العاملة في المنطقة، نتيجة اقتحام مجموعة مسلحة قالت مصادر متقاطعة أنها تابعة لهيئة تحرير الشام، لمقر تابع للجبهة الوطنية للتحرير، ببلدة كفر حمرة، والاستيلاء على محتويات المقر، واعتقال عناصر كانوا في المقر، بالتزامن عم محاصرة الهيئة لمقر آخر للجبهة الوطنية للتحرير في بلدة حيان بريف حلب الشمالي، ما أدى لإثارة التوتر بين الجانبين، وسط استنفار تشهده المنطقة، بالتزامن مع مخاوف من تصاعد الخلاف بين الطرفين وتحوله إلى اقتتال بينهما، ويأتي هذا التوتر في أعقاب تنفيذ الطرفين عمليات متزامنة ضد العشرات من الخلايا التابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” وعشرات المتهمين بـ “التخابر مع النظام للتوصل لمصالحات”

فيما يشار إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد في الأول من آب / أغسطس الجاري من العام 2018، عملية توحد من قبل 5 تشكيلات عسكرية، عاملة في الشمال السورية ومهجرة إليه، تحت مسمى “الجبهة الوطنية للتحرير”، بعد لقاءات ومشاورات جمعت بين ممثلين وقادة عن كل من جبهة تحرير سوريا، وألوية صقور الشام، وجيش الأحرار، وتجمع دمشق، معلنة عن نفسها “كنواة لجيش الثورة القادم”، فيما يأتي هذا التوحد، فيما أعلن الفصيل عن هيكليته العسكرية الكاملة، وياتي هذا الاندماج ، بعد أكثر من شهرين على اندماج سابق بنفس المسمى، حيث كان رصد لرصد المرصد السوري لحقوق الإنسان في أواخر أيار الفائت، من العام الجاري 2018، إعلان 11 فصيلاً عن تشكيل “الجبهة الوطنية للتحرير”، حيث أعلن كل من فيلق الشام، الفرقة الساحلية الأولى، الفرقة الساحلية الثانية، الفرقة الأولى مشاة، جيش إدلب الحر، جيش النصر، جيش النخبة، الجيش الثاني، شهداء الإسلام داريا، لواء الحرية، الفرقة 23، عن تشكيل هذا الجيش في بيان واحد يعلن انطلاقة التجمع الجديد، وجاء في البيان:: انطلاقاً من واجبنا في السعي لجمع كلمة الفصائل المقاتلة، واستشعاراً منّا بالمخاطر التي ألمت بساحة الشام من جراء تفرق هذه الفصائل، واستدراكاً لما فات من تقصير، وسعياً للتعاون مع إخواننا، في ما هو آت من مسؤوليات، فقد سعت الفصائل الموقِّعة على هذا البيان، إلى تشكيل جديد تحت مسمى ((الجبهة الوطنية للتحرير))، وإننا إذ نعلن ولادة هذا التشكيل الجديد، نسأل الله تعالى أن يكون مشروعاً جامعاً لكل المكونات الثورية التي تؤمن بأهداف ثورتنا والتمسك بثوابتها وتسعى لتحقيقها”

:: سمع دوي انفجارات في حوض اليرموك، بالريف الغربي لدرعا، ناجمة عن انفجار ألغام في منطقة محور خربة يبلا، بجنوب بلدة سحم الجولان، كما انفجرت ألغام أخرى بمنطقة قريبة من الموقع آنف الذكر، كان زرعها جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، ما تسبب بإصابة 4 أطفال بجراح.