استهدافات متبادلة ومتصاعدة بين قوات النظام والفصائل في شمال وغرب محافظة حماة يطال 6 قرى وبلدات ويخرق من جديدة هدنة الروس والأتراك

تتواصل عمليات القصف المتبادل بين الفصائل وقوات النظام في خروقات جديدة لمناطق الهدنة الروسية – التركية، في المحافظات الأربع، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف قوات النظام بعدة قذائف لمناطق في أطراف بلدتي اللطامنة ومورك وقرى لطمين والزكاة والأربعين الواقعة في الريف الشمالي لحماة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، بالتزامن مع قصف صاروخي من قبل الفصائل العاملة في الريف الشمالي لحماة على مناطق في قرية مريود الخاضعة لسيطرة قوات النظام والواقعة في الريف الغربي، كذلك رصد المرصد السوري قصف بصواريخ من قبل الفصائل العاملة في ريف حلب الغربي على مناطق في أطراف حلب الغربية الخاضعة لسيطرة قوات النظام، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه مع اختتام اجتماعات آستانة لجلستها الـ 11، بدأت تتصاعد عمليات الخروقات لهدنة اثنين من أطراف آستانة ألا وهما روسيا وتركيا، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار عمليات القصف الصاروخي من قبل قوات النظام معلنة خروقات جديدة ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركية والمنطقة منزوعة السلاح، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً صاروخياً منذ صباح اليوم الخميس الـ 29 من شهر تشرين الثاني، استهدف مناطق في بلدة جرجناز الواقع بالقطاع الجنوبي الشرقي من ريف إدلب، ما أسفر عن استشهاد شخص وسقوط جرحى، وذلك بعد أن كان قوات النظام قد نفذت مجزرتين منذ بداية الشهر الجاري في بلدة جرجناز راح ضحيتها أكثر من 19 شهيداً بينهم مواطنتان و7 أطفال، استشهدوا في مجزرتين منفصلتين في جرجناز بقصف صاروخي لقوات النظام، على صعيد متصل رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات قصف صاروخي من قبل قوات النظام على أماكن في بلدة التح بريف إدلب، ومحاور في جبلي التركمان والأكراد في ريف اللاذقية الشمالي.

وبذلك فإنه يرتفع إلى 123 على الأقل تعداد الشهداء المدنيين ومن قضى من المقاتلين وقتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها منذ الـ 17 من أيلول / سبتمبر من العام الجاري 2018، تاريخ تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان حول المنطقة العازلة، حيث وثق المرصد السوري استشهاد رجل وطفلة بقصف مدفعي على بلدة جرجناز واستشهاد 9 مواطنين هم مواطنتان و6 أطفال، في القصف الصاروخي من قبل قوات النظام على بلدة جرجناز في ريف إدلب، وسيدة وطفلها استشهدا في قصف لقوات النظام على قرية قطرة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وطفل استشهد في قصف لقوات النظام على قرية بابولين بريف إدلب، و9 أشخاص استشهدوا جراء القصف من قبل قوات النظام على بلدة جرجناز ومحيطها، و7 مواطنين على الأقل بينهم 3 أطفال و3 مواطنات، جراء القصف الذي طال قرية الرفة، وطفلة استشهدت بقصف على كفرحمرة في الـ 24 من شهر تشرين الأول الفائت، كما استشهد 3 مواطنين في قصف من قبل الفصائل على مناطق في أطراف المنطقة منزوعة السلاح ضمن مدينة حلب، أيضاً وثق المرصد السوري 40 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 8 مقاتلين “جهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و49 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ونشر المرصد السوري صباح اليوم الخميس، أنه شهدت مدينة حلب وضواحيها الغربية تصاعداً كبيراً في حدة القصف المتبادل والاشتباكات بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس، في إطار استمرار الخروقات المستمرة ضمن هدنة “بوتين – أردوغان” والمنطقة منزوعة السلاح، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف الفصائل بأكثر من 38 قذيفة وصاروخ لأماكن في حيي الزهراء وحلب الجديدة بالقسم الغربي من مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام، حيث يعد هذا أول عملية استهداف للمدينة وبشكل مكثف منذ استهدافها يوم السبت الفائت بقذائف صاروخية تحمل غازات، والتي تسببت حينها بإصابة 94 شخصاً على الأقل، في حين استهدفت قوات النظام بعشرات القذائف أماكن في بلدة المنصورة ومناطق سيطرة الفصائل بضواحي وأطراف حلب الغربية، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة اندلعت في محاور الراشدين والبحوث العلمية في الضواحي الغربية لمدينة حلب، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وفصائل عاملة في المنطقة من جهة أخرى، ترافقت مع عمليات قصف واستهدافات متبادلة ومكثفة، ومعلومات عن خسائر بشرية، في الوقت ذاته شهدت مناطق الهدنة المزعومة في كل من حماة وإدلب واللاذقية ضمن المنطقة منزوعة السلاح، شهدت هدوءاً حذراً منذ ما بعد منتصف ليل أمس وإلى الآن.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد