المرصد السوري لحقوق الانسان

استهدافات وقصف متبادل بعشرات القذائف والصواريخ بين قوات النظام والفصائل ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” منزوعة السلاح

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات قصف متواصلة من قبل قوات النظام، مستهدفة بأكثر من 28 قذيفة صاروخية أماكن في بلدة مورك بريف حماة الشمالي ضمن المنطقة منزوعة السلاح، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في قريتي خلصة والحميرة بريف حلب الجنوبي، ومناطق أخرى في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، على صعيد متصل، استهدف جيش العزة العامل بريف حماة الشمالي بقذائف صاروخية مكثفة تمركزات لقوات النظام في قرية الكبارية بريف حماة الشمالي الغربي، كذلك استهدفت الفصائل العاملة في ريف حلب الجنوبي تمركزات لقوات النظام في الأكاديمية العسكرية ومعسكر الراموسة جنوب حلب، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه رصد استمرار الخروقات في مناطق هدنة الروس والأتراك ومنطقة بوتين – أردوغان منزوعة السلاح، حيث استهدفت قوات النظام بقذائف الهاون مناطق في بلدة التمانعة وقريتي أم الخلاخيل و أم جلال بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بالتزامن مع قصف مدفعي من قبل قوات النظام على أماكن في قرى الزكاة والأربعين و لحايا بريف حماة الشمالي، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ما أسفر عن إصابة مواطنة في قرية الزكاة بجراح، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه رصد بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، الـ 23 من شهر نيسان/ أبريل الجاري تنفيذ سرب من الطائرات الروسية نحو 12 ضربة جوية استهدفت مناطق في محيط سجن إدلب المركزي وبلدات فيلون و كورين وبكفلون عند الأطراف الغربية من مدينة إدلب، ما تسببت بحدوث دمار وأضرار مادية في بعض المزارع، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، وجرى الاستهداف بعد تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في سماء المنطقة، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر يوم أمس الاثنين الـ 22 من شهر نيسان/ أبريل الجاري سقوط صواريخ أطلقتها قوات النظام على بلدة سراقب الواقعة بالقطاع الشرقي من الريف الإدلبي، متسببة بخسائر بشرية جديدة بعد الخسائر التي تسببت بها صباح الأمس، حيث وثق المرصد السوري استشهاد مواطنة وسقوط عدد من الجرحى، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود بعض الجرحى بحالات خطرة، وبذلك فإنه يرتفع إلى 653 على الأقل عدد الذين استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 321 مدني بينهم 103 طفلاً و71 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 27 شخصاً بينهم 6 أطفال و5 مواطنات استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و135 قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 48 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و197 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ووثق المرصد السوري بالأمس أيضاً ، مزيداً من الخروقات في مناطق الهدنة الروسية – التركية، حيث تعرضت مناطق في قريتي الغسانية وحلوز بريف جسر الشغور الغربي لقصف من قبل قوات النظام، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية ، في حين استهدفت قوات النظام مناطق في بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ولم ترد انباء عن خسائر بشرية ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الإثنين ، عودة الطائرات الحربية لتشارك قوات النظام عمليات التصعيد ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركية والمنطقة منزوعة السلاح، وذلك بعد 9 أيام من الاستهداف الأخير، حيث نفذت طائرات حربية أكثر من 4 غارات مستهدفة أماكن في محور الراشدين بضواحي حلب الغربية، وجبل معارة وضهرة كفر حمرة بضواحي حلب الشمالية الغربية، دون معلومات حتى اللحظة عن خسائر بشرية، فيما تأتي الضربات الجوية هذه بعد يومين من هجمات للجهادين بضواحي حلب أسفرت عن مقتل 21 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ونشر المرصد السوري ، أنه تواصل قوات النظام عمليات قصفها ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركية في محافظات حلب وحماة وإدلب واللاذقية.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول