استهداف العاصمة دمشق وضواحيها يوقع المزيد من الخسائر البشرية ويرفع إلى نحو 500 عدد من قضى واستشهد وجرح خلال 12 أسبوعاً من التصعيد

15

هزت مزيد من الانفجارات مناطق في وسط العاصمة دمشق وضواحيها، إذ سقطت قذيفة على منطقة بالقرب من مشفى الشرطة بأطراف منطقة حرستا، قضى على إثرها شخص وأصيب نحو 10 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، كما سقطت قذيفة على منطقة في حي التجارة بوسط دمشق، سبقها سقوط قذيفة على منطقة في حي الأمين، ما أدى لأضرار مادية، دون ورود معلومات عن إصابات، بعد أن كانت استهدفت خلال الساعات الفائتة مناطق في حي الدويلعة بأطراف العاصمة، ومناطق في أحياء ابن عساكر وباب توما ومنطقة دمشق القديمة، ما أسفر عن أضرار مادية، واستشهاد مواطنة ووقع عدد من الجرحى، وأماكن في حي عش الورور ناجمة عن سقوط قذيفتان على المنطقة، ومنطقة بالقرب من شارع الثورة وسط دمشق.

هذا التزايد في أعداد الخسائر البشرية تسبب في ارتفاع أعداد الخسائر البشرية، حيث ارتفع إلى 74 بينهم 10 أطفال و11 مواطنة عدد من استشهدوا وقضوا جراء سقوط هذه القذائف، ووثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ بدء هذا التصعيد في الـ 16 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت 2017، كما ارتفع إلى أكثر من 408 شخصاً ممن أصيبوا وجرحوا في هذه الاستهدافات اليومية، من ضمنهم عشرات الأطفال والمواطنات، وبعضهم تعرض لجراح بليغة وإعاقات دائمة، كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الحالة الصحية السيئة لبعض المصابين، ما يرشح عدد من استشهد وقضى للارتفاع، حيث استهدفت القذائف مذ الـ 16 من نوفمبر الفائت من العام 2017، مناطق الدويلعة والسويقة، والفحامة وشارع خالد بن الوليد، ومناطق أخرى في دمشق القديمة وأماكن في الزبلطاني والقصاع وباب توما والمجتهد والفيحاء والعباسيين والميادين والسبع بحرات وحي عش الورور وجرمانا وضاحية الأسد ومنطقة مشفى تشرين العسكري وأماكن ثانية في وسط العاصمة وأطرافها، ما أوقع أضراراً مادية في ممتلكات مواطنين وفي المباني والمحال التجارية في مواقع سقوط هذه القذائف.