استهداف بري متجدد من قوات النظام بشكل متصاعد يطال مناطق في الشمال الحموي وريف إدلب وجنوب حلب

50

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهدافاً من قبل قوات النظام طال مناطق في أطراف بلدة كفرنبودة، في الريف الشمالي لحماة، كما قصفت قوات النظام مناطق في قرية الصخر وقرية الصياد في القطاع الشمالي من ريف حماة، وسط استهداف بري طال مناطق في بلدة التمانعة وقريتي أم جلال وسكيك في الريفين الجنوبي والجنوبي الشرقي لإدلب، بينما استهدفت قوات النظام مناطق في قريتي جزرايا وزمار بالريف الجنوبي لحلب، فيما تدور اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، على محاور في حي الزهراء وضاحية الراشدين في غرب مدينة حلب، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه رصد قصفاً من قبل قوات النظام طال مجدداً، مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري فإن قوات النظام استهدفت مناطق في أطراف بلدة كفرنبودة بالريف الشمالي لحماة، كما استهدفت قوات النظام مناطق في بلدة كفرزيتا وأطراف بلدة اللطامنة في الريف ذاته، ما أدى لأضرار مادية، ما تسبب بإصابة مواطنة بجراح، في حين قصفت قوات النظام أماكن في قرية التوينة بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية

كذلك نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه قصفت قوات النظام مناطق في بلدتي اللطامنة وكفرزيتا وقرية الأربعين في الريف الشمالي لحماة ومناطق أخرى في قرية الشريعة بريف حماة الشمالي الغربي، في الوقت الذي استهدفت هيئة تحرير الشام تمركزات لقوات النظام في قرية الكريم بريف حماة الشمالي الغربي، ومناطق في مدينة محردة التي يقطنها مواطنون غالبيتهم من أتباع الديانة المسيحية بريف حماة الغربي، كما قصفت قوات النظام مناطق في قرية العثمانية بريف حلب الجنوبي، ما تسبب باستشهاد طفل وسقوط عدد من الجرحى، بينما استهدفت قوات النظام مناطق في بلدة حيان في القطاع الشمالي من ريف مدينة حلب، وتأتي هذه الاستهدافات تزامناً مع تسيير دوريات تركية من شمال حماة نحو ريف إدلب الجنوبي الشرقي، ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 496 على الأقل عدد الذين استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 232 مدني بينهم 86 طفلاً و46 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 11 شخصاً بينهم 3 أطفال استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و9 أشخاص لم يعرف حتى اللحظة فيما إذا كانوا مدنيين أو مقاتلين قضو بقصف طائرات حربية لسجن إدلب المركزي، و3 مجهولي الهوية في قصف جوي على كفريا و107 مقاتلين قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 30 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و145 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها