استهداف صاروخي جديد يطال القوات الإيرانية والمسلحين الموالين للنظام في ريف حمص الشرقي.

29

هزت انفجارات عنيفة الريف الشرقي الحمصي مساء اليوم الأحد الـ 8 من شهر تموز الجاري، ناجمة عن استهداف صاروخي جديد لحرم مطار التيفور العسكري وأطراف والذي تتواجد فيه قوات إيرانية ومسلحين موالين لقوات النظام من جنسيات سورية وغير سورية والواقع في ريف حمص الشرقي بالقرب من مدينة تدمر، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية، كما تزامن الاستهداف مع محاولات من قبل الدفاعات الجوية التصدي للصواريخ وإسقاطها، فيما لم يعلم حتى اللحظة فيما إذا كان الاستهداف إسرائيلي أو من جهة أخرى، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 26 من حزيران الفائت أن الضربات الإسرائيلية التي نفذتها طائرات كانت تحلق فوق الجولان السوري المحتل، وطالت محيط مطار دمشق الدولي، بالقرب من العاصمة دمشق، استهدفت شحنة أسلحة إيرانية وصلت إلى مطار دمشق الدولي ونقلت إلى مستودعات قريبة من المطار، كما أكدت المصادر للمرصد السوري أن شحنة الأسلحة جرى استهدافها في المستودعات، قبل قيام القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها بنقلها إلى مكان آخر، حيث تسببت الاستهدافات بانفجارات هزت المنطقة، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية إلى الآن.

أيضاً نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 11 من حزيران الفائت أن انفجارات متتالية هزت منطقة القطيفة الواقعة في القلمون الغربي، والتي تبعد نحو 20 كلم عن الحدود السورية – اللبنانية، ناجمة عن انفجار جديد ضرب مستودعات في المنطقة، تحتوي على أسلحة ومعدات وذخيرة، فيما لم ترد معلومات إلى الآن عن أسباب وطبيعة الانفجارات فيما إذا كانت نتيجة استهدافها، أم نتيجة خطأ فني في المستودعات، حيث تتالت أصوات الانفجارات نتيجة انفجار الذخائر الموجودة داخل المستودعات، ومعلومات عن مقتل وإصابة عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء هذه الانفجارات، كما كان المرصد السوري نشر في الـ 6 من حزيران / يونيو الجاري، أن انفجارات هزت منطقة جب رملة الخاضعة لسيطرة قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف مدينة مصياف في الريف الحموي، ناجمة عن انفجار مستودع للذخيرة تابع للمسلحين الموالين لقوات النظام في المنطقة، حيث شوهدة أعمدة الدخان تتصاعد في سماء المنطقة، ولم ترد معلومات حتى اللحظة عن أسباب الانفجار وعن تسببه بخسائر بشرية، كما كان المرصد السوري نشر في الـ 4 من شهر حزيران / يونيو الجاري، أنه هزت انفجارات عنيفة الريف الشرقي لإدلب، ناجمة عن انفجار في مناطق سيطرة قوات النظام، تسببت بتصاعد أعمدة الدخان، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الانفجارات ضربت مستودعات للذخيرة والأسلحة في منطقة تل السلطان الواقعة على بعد نحو 9 كلم شمال غرب مطار أبو الضهور العسكري، ما تسبب بأضرار مادية جسيمة، ومعلومات مؤكدة عن سقوط خسائر بشرية من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات سورية وغير سورية، وذلك في ثالث انفجار يضرب مطارات ومناطق قربها خلال حوالي 18 يوماً.

أيضاً كانت هزت انفجارات متتالية ريف حلب الشرقي، منذ أقل من 10 أيام، قالت مصادر متقاطعة أنها ناجمة عن انفجارات في مطار الجراح العسكري، يرجح أنها لمستودعات ذخيرة وأسلحة في المطار الذي سيطرت عليه قوات النظام وحلفاؤها في العام 2017، وتسببت الانفجارات بمقتل وإصابة عناصر من قوات النظام وحلفائها، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 3 عناصر على الأقل وإصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، ولا تزال أعداد من قتلوا قابلة للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة ووجود معلومات عن مزيد من القتلى، كما كان نشر المرصد السوري في الـ 18 من أيار / مايو الجاري من العام 2018، أنه قتل 28 على الأقل من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من الجنسية السورية، جراء الانفجارات التي شهدتها مستودعات للذخيرة والوقود في مطار حماة العسكري الواقع إلى الغرب من مدينة حماة، ولم ترد معلومات فيما إذا كان الانفجارات ناجمة عن خلل فني أو هجمات استهدفت المستودعات، والتي تسببت حينها بدمار كبير وتصاعد الدخان بشكل كثيف في سماء المنطقة.