استهداف صاروخي من قوات النظام يطال مناطق في شمال مدينة حلب

30

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تعرضت أماكن في منطقة الليرمون وصالاتها شمال مدينة حلب، لقصف صاروخي نفذته قوات النظام ليل أمس السبت، ولا أنباء عن إصابات حتى اللحظة، على صعيد آخر اعتقلت الفصائل من على حاجز لها في بلدة الأتارب بريف حلب الغربي عنصرين اثنين من هيئة تحرير الشام عند منتصف ليل أمس، وسط معلومات عن معاودة إطلاق سراحهما عقب التحقيق معهم، كما عاد الهدوء ليسيطر على بلدة العيس في ريف حلب الجنوبي بعد التوتر الذي جرى أمس بين فصيلي فيلق الشام وهيئة تحرير الشام، حيث أبلغت مصادر المرصد السوري أن الطرفين توصلا إلى اتفاق أفضى إلى استعادة هيئة تحرير الشام للنقاط المختلف عليها مع فيلق الشام في منطقة العيس جنوب حلب.

 

ونشر المرصد السوري ليل أمس السبت، أنه يشهد الريف الجنوبي لمدينة حلب، توتراً بين كل من هيئة تحرير الشام وفيلق الشام، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن توتراً جرى بين تحرير الشام والفيلق بالقرب من نقطة المراقبة التركية في منطقة العيس الواقع في القطاع الجنوبي من ريف حلب، وأكدت المصادر أن التوتر جاء على خلفية محاولة هيئة تحرير الشام استعادة نقاط في محيط نقطة المراقبة التركية بعد انسحابها سابقاً لصالح فيلق الشام، فيما جاءت هذه التوترات في أعقاب تهديدات من عناصر من قوات النخبة التابعة لهيئة تحرير الشام في ريف إدلب الجنوبي، بعملية عسكرية ضد الفصائل العاملة في ريف حلب، متهمة إياهم بتنفيذ أجندات إقليمية في المنطقة

 

فيما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد في مطلع نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، دخول رتل من القوات التركية، عبر منطقة كفرلوسين الحدودية مع منطقة لواء إسكندرون، واتجه الرتل عبر ريف حلب الغربي نحو منطقة العيس الواقعة في الريف الجنوبي لحلب، والمتاخمة لمناطق سيطرة قوات النظام وحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني في منطقة الحاضر، في ريف حلب الجنوبي، وضم الرتل عشرات الآليات والحاملات التي أقلت على متنها عشرات المدرعات والآليات الثقيلة والآليات الهندسية وحملت على متنها العشرات من جنود القوات التركية، أيضاً يشار إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان كان وثق خسائر بشرية كبيرة في صفوف الفصائل المتناحرة ضمن حرب الإلغاء ومن المدنيين، حيث قضى ما لا يقل عن 231 عدد العناصر من هيئة تحرير الشام ممن خلال القصف والاشتباكات مع حركة نور الدين الزنكي في ريف حلب الغربي وحركة أحرار الشام وصقور الشام في ريف إدلب، كذلك قضى 174 من المقاتلين في حركة أحرار الشام وحركة نور الدين الزنكي وصقور الشام، ممن قتلوا خلال القصف والاشتباكات في المنطقة، منذ الـ 20 من شباط وحتى الـ 24 من نيسان الفائت، كما وثق المرصد السوري استشهاد 26 مدنياً بينهم 9 أطفال و5 مواطنات ممن قضوا منذ اندلاع الاقتتال يوم الثلاثاء الـ 20 من شهر شباط / فبراير الفائت من العام الجاري 2018، جراء عمليات القصف والرصاص العشوائي في ريفي حلب وإدلب.