استهداف متجدد لمدينة درعا يخرق الهدوء الذي يسود منذ نحو 24 ساعة الجنوب السوري

29

عادت قوات النظام لتخرق هدوء الجنوب السوري عبر استهداف متجدد طال مناطق في المحافظة، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً من قبل قوات النظام بقذيفة طالت منطقة في درعا البلد بمدينة درعا، بالتزامن مع فتح قوات النظام لنيران رشاشاتها الثقيلة على المنطقة، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين جرى تبادل لإطلاق النار بين جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية والمقاتلة من جانب آخر، على محاور في محيط سحم الجولان وحيط، في حوض اليرموك بالقطاع الغربي من ريف درعا، دون تسببها بسقوط إصابات

المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أنه سمع دوي انفجارات في القطاع الشمالي الغربي من ريف درعا، ناجمة عن قصف من قبل قوات النظام، بعدد من القذائف الصاروخية على مناطق في قرية الطيحة، ما تسبب بأضرار مادية، فيما لم ترد معلومات عن خسائر بشرية، حيث جاء هذا القصف ليخرق الهدوء السائد منذ ليل أمس في محافظة درعا والجنوب السوري، كما نشر المرصد السوري بعد ظهر اليوم أن هدوءاً في الجنوب السوري، حيث تشهد خطوط التماس بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، هدوءاً منذ ليل أمس الجمعة الـ 15 من حزيران / يونيو الجاري من العام 2018، باستنثاء قصف بعد ظهر اليوم من قبل قوات النظام طال أماكن في منطقة تل الحمرية الواقعة بمحيط بلدة حضر في القطاع الشمالي من ريف القنيطرة، وياتي الهدوء هذا بالتزامن مع تحضيرات مستمرة منذ نحو 3 أسابيع من قبل قوات النظام وحلفائها من جهة، والفصائل من جهة أخرى، لعملية عسكرية مرتقبة، في حال فشلت الأطراف المحلية والإقليمية والدولية بشكل نهائي في التوصل لاتفاق حول الجنوب السوري، الذي يشهد منذ تموز / يوليو من العام 2017، اتفاقاً ثلاثياً بين الأردن وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية، حول تخفيف التصعيد والعمليات القتالية.

كما تتزامن عملية الهدوء هذه في الجنوب السوري، مع فشل الاطراف الدولية والإقليمية إلى الآن، في إيجاد صيغة توافقية حول مستقبل الجنوب السوري، بالتزامن مع التعنت الإيراني بالانسحاب مع الميليشيا الموالية له من الجنسيات السورية وغير السورية، إذ أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أنه لم يجرِ حتى الآن التوصل لأي توافق حول الانسحاب الإيراني نحو مناطق سورية أخرى، كما لم يجرِ الاتفاق على أية بنود حول الجنوب السوري، الذي يشهد منذ تموز الفائت من العام 2017، سريان اتفاق روسي – أمريكي – أردني، شهد مئات الخروقات من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، ومن قبل الفصائل المقاتلة والإسلامية، العاملة في مناطق تطبيق الاتفاق بمحافظات القنيطرة والسويداء ودرعا