استهداف مجموعة من قوات النظام وحلفائها من قبل التنظيم يقتل ويجرح عدة عناصر في بادية حمص الشرقية

31

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: ضمن سعي تنظيم “الدولة الإسلامية” لتشتيت قوات النظام وحلفائها من القوات الإيرانية وحزب الله اللبناني، وشل حركتهم، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن تنظيم “الدولة الإسلامية” من استهداف آليات لقوات النظام والمسلحين الموالين لها، في البادية الشرقية لحمص، بالقرب من منطقة سد عويرض، التي جرى فيها أول هجوم للتنظيم بعد خروجه من جنوب العاصمة دمشق في الـ 22 من أيار / مايو الفائت من العام الجاري 2018، والذي أودى بحياة 26 على الأقل من قوات النظام وحلفائها من القوات الإيرانية والمسلحين السوريين وغير السوريين الموالين لهما، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاستهداف جرى خلال ساعات الليلة الفائتة، حيث تمكن التنظيم من قتل 5 على الأقل من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية وإصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة.

المرصد السوري كان قد نشر يوم أمس الثلاثاء، أنه أكدت عدة مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام تواصل مع حلفائها من الجنسيات السورية وغير السورية، استقدام التعزيزات العسكرية إلى البادية السورية، حيث استقدمت قوات النظام مجدداً عشرات الآليات العسكرية التي تحمل معدات وأسلحة وذخيرة وعلى متنها المئات من عناصر قوات النظام وحلفائها السوريين وغير السوريين، وأكدت المصادر للمرصد السوري أن عملية استقدام التعزيزات تأتي في محاولة من قوات النظام لتحصين مواقعها وتعزيز تواجدها في البادية، خشية هجوم كبير قد ينفذه تنظيم “الدولة الإسلامية” ضدها في باديتي حمص ودير الزور، في محاولة لتوسعة الجيوب التي يسيطر عليها في المنطقة، وإعادة إحياء مناطق سيطرته على الأرض السورية، في ظل الهجمات التي تشن ضده سواء من قبل قوات النظام وحلفائها، أو من قبل قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي بقواته الفرنسية والأمريكية والإيطالية والأوربية، حيث يسعى التنظيم المتواجد في مثلث السخنة – جبل أبو رجيم – الطيبة في غرب طريق تدمر – السخنة – دير الزور، إلى توسعة سيطرته بشكل أكبر وسط تحضيرات متتالية يجريها التنظيم لتوسعة نطاق هجماته وزيادة حجمها.

كما كان المرصد السوري نشر في الـ 22 من أيار الفائت أنه رصد وصول المئات من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” على متن حافلات إلى البادية السورية، ممن جرى إجلاؤهم من مخيم اليرموك وحي التضامن في القسم الجنوبي من العاصمة دمشق، بعد اتفاق سري بين تنظيم “الدولة الإسلامية” والنظام بإشراف روسي على العملية، حيث نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها، أنه رصد وصولاً متزامناً لدفعتي الحافلات، التي أنهت خروج تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنوب العاصمة دمشق، وأعادتها لسيطرة قوات النظام بعد أكثر من 6 سنوات على فقدان النظام سيطرته على العاصمة دمشق، حيث وصلت قافلة إلى محافظة إدلب، تحمل حوالي 600 طفل ومواطنة من عوائل عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ومن ضمنهم مدنيين رافضين للاتفاق بين النظام والتنظيم، ممن خرجوا من مخيم اليرموك وحي التضامن، بالتزامن مع وصول القافلة التي تحمل مقاتلي التنظيم وعناصره وقياداته إلى البادية السورية، في أعقاب رحلة طويلة استغرقت ساعات.