استهداف هيئة تحرير الشام بمفخخة يودي بحياة 11 من عناصرها وقيادييها نحو نصفهم من سكان غرب أوروبا

تواصل أعداد الخسائر البشرية ارتفاعها، في صفوف مقاتلي وعناصر هيئة تحرير الشام، جراء التفجير الذي ضرب مكان تواجدهم في معمل الغزل بمحيط مدينة إدلب، حيث ارتفع إلى 11 على الأقل عدد عناصر الهيئة الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان بينهم 5 عناصر وقياديين من جنسيات غير سورية أحدهم يحمل الجنسية الفرنسية والبقية يحملون جنسيات دول في شمال غرب أفريقيا، فيما لا يزال عدد المقاتلين الذين قضوا مرشحاً للارتفاع بسبب وجود جرحى بعضهم في حالات خطرة.

وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في الـ 4 من تموز / يوليو الجاري، أن 9 أشخاص قضوا في التفجير الذي استهدف معهداً شرعياً يتبع لهيئة تحرير الشام في منطقة القنيطرة القريبة من بلدة حفسرجة بريف إدلب الشمالي الغربي، ومن ضمن الأشخاص الذين قضوا 5 قياديين شرعيين من جنسيات سورية وجزائرية ومصرية وليبية وخليجية، ومن بين البقية الذين قضوا طلاب كانوا يتلقون دروساً في المعهد، فيما تسبب التفجير الناجم عن استهداف المعهد بمفخخة، بوقوع عدد من الجرحى، كما وثق المرصد السوري في الـ 27 من حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري، 8 عناصر بينهم قائد مجموعة عدد عناصر هيئة تحرير الشام، قضوا إثر استهداف سيارة كانت تقلهم بمنطقة عين الزرقا قرب دركوش، عبر تفجير دراجة نارية مفخخة بالقرب من سيارة كانت تقلهم بمنطقة دركوش أثناء توجههم للسباحة في المنطق