المرصد السوري لحقوق الانسان

استياء شعبي بعد رفع “الإدارة الذاتية” سعر رغيف الخبز إلى 500 ليرة سورية

 

حددت “الإدارة الذاتية” في شمال وشرق سوريا سعر رغيف الخبز الحجري الذي يعتمد عليه نسبة كبيرة من سكان المنطقة، نظراً لفقدان الخبز الآلي في معظم الأحيان، حيث أصدرت”الإدارة الذاتية” أمس السبت 18 أيلول/ سبتمبر الجاري، قراراً ينص على تحديد سعر الرغيف الواحد من الخبز الحجري بـ 500 ليرة سورية على أن يكون وزنه 300 غرام.
ولاقى القرار الصادر عن”الإدارة الذاتية” ردود أفعال مختلفة عبر مواقع التواصل الإجتماعي فيما عبر المواطنون عن استيائهم، حيث كتب أحدهم عبر صفحته الشخصية على منصة”فيسبوك” ( عاجل : الأمم المتحدة تبدي قلقها من عودة ظهور جملة (بناءً على مقتضيات المصلحة العام) في مناطق شمال شرق سوريا)
بدوره علق شاب ناشط على القرار بمنشور له على صفحته الشخصية في منصة “فيسبوك” قال فيه ( بيحسسوك أنو رايح عليهم كتير مصاري  وضروري يعوضوها بأسرع وقت، منافسة محمومة ورفع أسعار على ابو موزرة، رغيف الخبز بـ 500 ليرة، المازوت 710 ليرة، المازوت 410 المازوت 250 ليرة المازوت 150 ليرة مفقود، المازوت 75 ليرة منقرض، عزيزي المسؤول  معليش تراجع شوي أسعارك وتخف علينا)
ونقل نشطاء “المرصد السوري” عن أحد سكان مدينة القامشلي قوله “بعد الحالة المزرية التي وصلت إليها مناطقنا من الحرمان والفقر والتهجير نتيجة لبعض الأخطاء التي يمكن تداركها بكل سهولة وإيجاد حلول اقتصادية، فإن مثل هكذا قرارات تنعكس سلباً على حياة المواطن الذي يعيش في ظروف اقتصادية صعبة، وإن رفع الأسعار بهذا الشكل سواء أسعار الوقود أو الخبز يدفع بالمواطن إلى البحث عن الهجرة خارج الوطن ليبحث عن وضع أفضل”.
كما عبر (ق.ع) عن رأيه بالقرار قائلاً ” بأنهم كانوا يتقصدون هذا النوع من الخبز “الخبز الحجري ” لأن الخبز الآلي لا يكون متوفراً بشكل دائم، وأنه أفضل نوعية وجودة من الآلي، لكن وبعد رفع سعره إلى الـ500 ليرة ” لن يعود قادراً على شرائه لأنه يشتري بشكل يومي 10 أرغفة تكفي عائلته لليوم التالي وهذا سيشكل عليه عبء مادي كبير لا يستطيع تحمله.
(ح.س) صاحب أحد الأفران يقول، بأن بيع الخبز تراجع إلى أكثر من النصف بعد أن قررت “الإدارة الذاتية” رفع سعر الخبز لأن المواطن لم يعد بمقدوره شراء الخبز، مشيراً إلى أنه كان يخبز 50 كيساً من الطحين وتراجع الخّبز إلى 28 كيساً بعد رفع سعر الخبز.
وتعاني عموم سوريا من ظروف معيشية صعبة نتيجة ظروف الحرب التي تمر بها البلاد منذ نحو 11 عاماً، وتعيش مناطق “قوات سوريا الديمقراطية” الظروف ذاتها رغم غنى مناطقها بالنفط والثروات الطبيعية والباطنية.

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول