استياء شعبي في الحسكة بعد رفع أسعار الكهرباء بسبب ارتفاع التكاليف

طالب بعض أصحاب مولدات الاشتراكات “الأمبيرات” في مدينة الحسكة برفع قيمة الاشتراك من 7 إلى 9 آلاف ليرة سورية، في ظل استمرار انهيار قيمة صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، وارتفاع أسعار قطع صيانة المولدات المرتبطة بشكل مباشر  بالدولار الأمريكي.
وبالرغم من عدم صدور أي قرار رسمي من قبل “لجنة المولدات” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” إلا أن هناك بعض من أصحاب المولدات رفع سعر الاشتراك دون الرجوع إلى اللجنة، وسط حالة من عدم القبول من قبل الأهالي لما يترتب عليه زيادة أعباء مالية عليهم، حيث تقدم لجنة المولدات التابعة لـ”الادارة الذاتية” كمية المحروقات لأصحاب المولدات بسعر 90 ليرة.
ويتحدث (ج.م)، وهو صاحب مولدة “اشتراك”، في مدينة الحسكة، للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن تكاليف الإصلاح مرتفعة، وكلها مرتبطة بالدولار الأمريكي، لذلك نطالب بتثبيت سعر “الأمبير” الواحد ما يقارب دولار ونصف أو مايعادله بالليرة السورية، كون المصاريف كثيرة، فخلال 4 أيام أقوم بتبديل مصافي زيت للمولدة بـ 20 ألف ليرة سورية، وتكلفة تبديل الزيت كل 15 يوم 830 ألف ليرة لذلك نطالب من لجنة المولدات تثبيت السعر بالدولار.
مضيفاً، بأن اللجنة تقوم بتوزيع 7500 لتر من المازوت لتغطية 500 “اشتراك” وهذا لا يكفي مطالبا بتوزيع كميات أكبر.
بدوره يقول (م.ح) من سكان حي الصالحية في مدينة الحسكة، خلال حديثه مع المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه يواجه صعوبة ومشاكل كثيرة بخصوص مولدات “الاشتراك”، حيث يتذرع دائماً أصحابها بنقص كمية المازوت الواردة إليهم،
ويضيف، بأن أصحاب المولدات بجب أن يشغلوها من الساعة 4 عصراً حتى الساعة 12 ليلاً، ولكن لا يلتزم أحد منهم، بهذا التوقيت بحجة أن كمية المازوت قليلة، حيث يقومون ببيع قسم منها بسعر 1200 ليرة، لذلك نطالب من لجنة “المولدات” بضبط ذلك لأننا نعاني من هذه المشاكل وحالياً يسعى بعض أصحاب “المولدات” لرفع سعر “الأمبير”، أكثر.
وفي ظل الوضع المعيشي السيء الذي يعيشه المواطنين في مدينة الحسكة وغيرها من المناطق شمال وشرق سوريا، تتعدد التحديات أمامهم وتزيد الأعباء المادية وسط حالة من الفقر وانعدام فرص العمل وغلاء الأسعار.