استياء شعبي في مناطق النظام على خلفية إطلاق النار المكثف “احتفالاً” بالعام الجديد في ظل مقتل نحو 40 من قوات النظام على يد تنظيم “الدولة الإسلامية”

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، استياءًا شعبياً تشهده مناطق نفوذ النظام السوري، على خلفية عمليات إطلاق النار المكثفة التي شهدتها جميع المحافظات السورية “ابتهاجاً واحتفالاً” بقدوم العام الجديد، والتي دبت الرعب والهلع في صفوف المواطنين، كما تسببت بسقوط جرحى في عدة مناطق، بينهم طفلة دون سن 18 أصيبت في جرمانا، بالإضافة إلى ذلك جاء الاستياء في الوقت الذي شهدت اليوم الذي سبق الاحتفالات مجزرة نفذها عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” بقوات النظام عبر قتله لـ 39 بكمين على طريق دير الزور – حمص، حيث كان المرصد السوري رصد مساء أمس، ارتفاعاً في حصيلة الخسائر البشرية، جراء كمين تنظيم “الدولة الإسلامية” بعناصر قوات النظام على طريق حمص – دير الزور يوم أمس، حيث ارتفع تعداد قتلى “الفرقة الرابعة” وقوات النظام إلى 39 بينهم 8 ضباط برتب مختلفة، ممن قتلوا جميعاً في استهداف حافلات عسكرية على طريق حمص- دير الزور، يذكر أن جثث بعضهم تعرضت للتفحم إثر الحرائق التي اندلعت على خلفية الاستهداف، إضافة إلى وجود عدد من الإصابات بعضها بحالات حرجة، ويعد هذا الهجوم لتنظيم “الدولة الإسلامية” هو الأكبر خلال هذا العام في عدد الخسائر البشرية في صفوف قوات النظام.

وكان المرصد السوري أشار في أيلول الفائت، إلى وفاة طفلة دون سن الـ 18، وذلك أثناء قيام عناصر من “الدفاع الوطني” بإطلاق الرصاص بشكل عشوائي ابتهاجاً بحفل زفاف صديقهم في بلدة “الجربا” التابعة لمنطقة المرج في الغوطة الشرقية بريف العاصمة دمشق، وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن عناصر الدفاع الوطني استمروا بإطلاق النار لعدة ساعات متواصلة في البلدة، ليسقط على الطفلة مقذوف إحدى الطلقات، ما أدى إلى وفاتها على الفور، والجدير ذكره أن الطفلة قد حصلت على شهادة التعليم الأساسي لهذا العام، بمعدل ممتاز.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد