استياء شعبي كبير تشهده مناطق تابعة لقسد شرق الفرات بعد إصدار “الإدارة الذاتية” قرار جديد يتعلق بالتجنيد الإجباري

69

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استياءاً شعبياً كبيراً تشهده مناطق خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية شرق الفرات، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري من عدد من المصادر الموثوقة، فإن استياء شعبياً تشهده مدن الحكسة والقامشلي وعامودا والدرباسية وغيرها ضمن ما يعرف بـ “إقليم الجزيرة” الخاضع لسيطرة قسد وذلك بعد إصدار مكتب الدفاع في الادارة الذاتية لقانون جديد ينص على تجنيد الشباب في المناطق أنفة الذكر ممن مواليدهم تتراوح بين 1986 إلى 2001، على خلاف مناطق أخرى تابعة لقسد كالطبقة ومنبج ودير الزور والرقة فالتجنيد فيها سيكون للذين تتراوح مواليدهم بين الـ 1990 إلى 2001، ونشر المرصد السوري في الـ 13 من شهر أيار / مايو الفائت من العام الجاري، أنه رصد أنه جرى صباح اليوم اجتماع في بلدة الشحيل ضم شيوخ ووجهاء من قبيلة العكيدات بدير الزور لمناقشة وضع القبيلة بعد المجزرتين التي نفذتها قوات التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية، حيث أفضى الاجتماع إلى بيان تلاه (الشيخ رشيد جميل الهفل) وحصل المرصد السوري على نسخة منه، وجاء فيه::

“”١- ضم منطقة غرب الفرات الى شرقه وطرد المليشيات الايرانية والروسية وقوات النظام .

٢- مطالبة قوات التحالف الدولي بتسليم إدارة المناطق العربية لأبنائها أسوة بحال الاكراد بمناطقهم

٣- إطلاق سراح المعتقلين المدنيين

٤- إخلاء المخيمات من النساء والاطفال من أبناء المحافظة

٥- المطالبة بالتحقيق بمجزرتي الشحيل وضمان التي راح ضحيتها فقط مدنيين.””

وتم الاتفاق على تشكيل لجنة من وجهاء القبيلة للتواصل مع التحالف الدولي والتفاهم معهم.

كما نشر المرصد السوري حينها أنه جرى اليوم الاثنين الـ 13 من شهر مايو، عملية تخريج دفعة جديدة من أكاديمية الكوماندوس وذلك في بلدة عين عيسى بريف الرقة الشمالي الغربي، حيث جرى تخريج أكثر من 105 من المقاتلين لدى قوات سوريا الديمقراطية وذلك بحضور ضباط من التحالف الدولي وقسد، وكان المرصد السوري نشر يوم أمس الأحد، أنه علم من عدد من المصادر الموثوقة أن التحالف الدولي وقيادة قوات سوريا الديمقراطية اتخذت قراراً باستبعاد المقاتلين الأجانب ضمن قسد على أن يحل مكانهم مقاتلون من الجنسية السورية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن مقاتلين جدد من الجنسية السورية يجري تدريبهم في أماكن متفرقة ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية كمطار عين العرب (كوباني) وريفي الحسكة والرقة، حيث ستستمر الدورات التدريبية لمدة 3 أشهر، ليحل المقاتلون بعدها مكان المقاتلين الأجانب، وذلك بعد قرار التحالف وقيادة قسد باستبعاد المقاتلين الأجانب والذي يصل عددهم إلى نحو 3000 مقاتل من جنسيات إيرانية وتركية وأجنبية أخرى، حيث سيتم استبعادهم إلى خارج الأراضي السورية، فيما يأتي القرار هذا بعد إنهاء تنظيم “الدولة الإسلامية” شرق الفرات، وفي ظل الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية