استياء شعبي كبير مع استمرار الميليشيات الإيرانية بتخزين السلاح في سورية واحتفاظها بـ”حق الرد” على الضربات الإسرائيلية

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، استياءا شعبيا وغضبا عارما في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، في ظل عجز النظام السوري والإيرانيين بالرد على الضربات الإسرائيلية التي تستهدف الأراضي السورية ومواقع حيوية، تزامنا مع استمرار المليشيات الإيرانية و”حزب الله” اللبناني بعمليات تخزين السلاح، ضمن الأراضي السورية.

وفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن حالة الغضب والاستياء الأكبر من بين المحافظات تسود مناطق الساحل السوري التي ينحدر منها رأس النظام، وتعد الخزان البشري للميليشيات والمسلحين الموالين للنظام، على خلفية تزايد الغارات الإسرائيلية على المنطقة، والتي راح ضحيتها العشرات من أبناءه، دون أن يحرك النظام السوري ساكنا، في ظل استمرار الميليشيات الإيرانية وحزب الله “اللبناني” في استباحة الأراضي السورية واستخدامها لتخزين الأسلحة والصواريخ والعمل على تطويرها، بما يخدم مصالحها، دون أن تستهدف أي موقع عسكري لإسرائيل في الجولان المحتل وغيرها من المناطق.

ويحتفظ النظام السوري بـ”حق الرد” على إسرائيل، وكذلك إيران لا تستطيع الرد على إسرائيل لأن الموازين ستنقلب حينها، حيث تكتفي في بعض الأحيان بإطلاق بعض القذائف باتجاه الجولان السوري المحتل عن طريق ما يعرف بـ“المقاومة السورية لتحرير الجولان” المدعومة من “حزب الله” اللبناني وإيران.

ولايزال الجانب الإسرائيلي مستمراً باستباحة الأراضي السورية في إطار سلسلة التصعيد الذي بدأه منذ العام 2018، متذرعاً بمحاربة الوجود الإيراني في سورية وتغلغل الميليشيات التابعة لإيران على كامل التراب السوري.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أشار اليوم في تقرير مفصل، عن الاستهدافات الإسرائيلية في الأراضي السورية، حيث أحصى المرصد السوري خلال العام 2022، 25 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية سواء عبر ضربات صاروخية أو جوية، أسفرت عن إصابة وتدمير نحو 73 هدفًا ما بين مبانٍ ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.

وتسببت تلك الضربات بمقتل 56 من العسكريين بالإضافة لإصابة 68 آخرين منهم بجراح متفاوتة، أحصى المرصد السوري خلال العام 2022، 25 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية سواء عبر ضربات صاروخية أو جوية، أسفرت عن إصابة وتدمير نحو 73 هدفًا ما بين مبانٍ ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.

وتسببت تلك الضربات بمقتل 56 من العسكريين بالإضافة لإصابة 68 آخرين منهم بجراح متفاوتة، والقتلى هم:
– 2 من الضباط الإيرانية من فيلق القدس.
– 10 من الميليشيات التابعة لإيران من الجنسية السورية.
– 15 من الميليشيات التابعة لإيران من جنسيات غير سورية.
– 27 من قوات النظام.
– 2 من العاملين مع حزب الله اللبناني.
بالإضافة لمقتل رئيس فئة العمال في دائرة الشحن الأرضية بمطار دمشق وإصابة 23 مدني بجراح بينهم طفلة و3 سيدات على الأقل
فيما توزعت الاستهدافات على الشكل التالي: 14 استهداف لدمشق وريفها، و5 للقنيطرة و3 لحماة، و2 لطرطوس، و2 لحلب.