استياء شعبي لذوي الدخل المحدود بعد تخطي سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي حاجز الـ 5 آلاف ليرة ضمن مناطق “قسد”

تعاني شريحة واسعة من العائلات المقيمة ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية أوضاعاً معيشية صعبة تزامناً مع انهيار قيمة صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي حيث وصلت لنحو 5000 ليرة سورية مقابل الدولار الأمريكي الواحد، في ظل واقع معيشي متردي وانخفاض قيمة رواتب الموظفين لدى الإدارة الذاتية لحد 100 دولار أمريكي فقط.

وفي السياق أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن انهيار قيمة الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي تسبب بارتفاع أسعار معظم المواد والسلع الأساسية، الأمر الذي سبب شللاً في حركة الأسواق بسبب عدم وجود قدرة شرائية لدى المواطنين، لاسيما وأن غالبية المواد تباع من قبل التجار بالدولار الأمريكي أو ما يعادل قيمته من الليرة السورية.

ووفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن المدرس على سبيل المثال ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية يتقاضى راتباً يبلغ 260 ألف ما يعادل “52 دولار”، ما يدفع المدرس إلى العمل ضمن دوام مسائي ليستطيع أن يدفع ما عليه من مستحقات إيجار المنازل أو الكهرباء المتوفرة بنظام الأمبيرات ومصاريف المنزل الشهرية.

ومن ناحية أخرى يتحدث المواطنون الذين يملكون عربات نقل عن معاناتهم بسبب غلاء تكاليف إصلاح السيارات في سوق الصناعة، حيث يضّطرون لدفعها بالدولار الأمريكي، ما جعل الكثير منهم يركن سيارته المعطلة دون إصلاح حتى يستطيع تأمين المبلغ المطلوب.

وحسب المعلومات التي حصل عليها نشطاء المرصد فإن جميع رواتب الموظفين وتعامل موظفي وعمال الإدارة الذاتية هو بالدولار في السوق لكن رواتب الموظفين ضمن مؤسساتها هو بالليرة السورية ، لسبب تذكره بعض مصادر الإدارة الذاتية وهو دعم الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي.

مابين مد وجزر وارتفاع وانخفاض يبقى المواطن السوري من يدفع ضريبة انهيار قيمة الليرة السورية ويضطر إلى التقشف خلال الشهر ليستطيع تدبير أمور معيشته في ظل الغلاء المتفشي وانهيار الليرة السورية.