استياء في اللاذقية من الحكم الشكلي على سليمان الأسد وتجدد المطالبات بإعدامه.

يسود التوتر والاستياء منطقة بسنادا ومدينة اللاذقية وقرى بريفها يقطنها مواطنون من أبناء الطائفة العلوية، بعد صدور الحكم بحق سليمان هلال الأسد، بالسجن عشرين عاماً على خلفية قضية قتله للعقيد حسان الشيخ الضابط في القوى الجوية، عند دوار الأزهري بمدينة اللاذقية، ليل الـ 6 من شهر آب / أغسطس من العام 2015، بإطلاق النار عليه وقتله، أمام أطفاله، بسبب تجاوز العقيد بسيارته، سيارة سليمان الأسد، حيث أبدى الأهالي استيائهم من الحكم الصادر، معلنين أنه كان يجب أن يتم إعدامه، وأكد الأهالي أن ما جرى من إصدار حكم على سليمان الأسد -قاتل العقيد الشيخ، هو مسرحية هزيلة، واعتبروا الحكم الصادر بحقه كذر الرماد في العيون، أو أن يتم نقله ليعيش مرفهاً في مكان ما، والادعاء أنه سجين في طرطوس وأنه يقضي فترة حكمه في السجن، أو أن يفرج عنه بعفو رئاسي يشمله.

 

وأكد الأهالي في بسنادا ومدينة اللاذقية والقرى القريبة منها، بأنه لو لم تكن حياة سليمان الأسد، أغلى لدى سلطات النظام من حياة عشرات آلاف الجنود في قوات النظام أو الدفاع الوطني أو اللجان الشعبية، لكان صدر قرار بإعدام، بدلاً من الحكم عليه بالسجن عشرين عاماً، حيث لا يكاد يخلو بيت من بيوت القرى التي يقطنها مواطنون من أبناء الطائفة العلوية، إلا وبه قتيل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من قوات الدفاع الوطني واللجان الشعبية وكتائب البعث.

 

جدير بالذكر أن سلطات النظام السوري ألقت القبض في الـ 10 من آب الفائت 2015، على الشبيح سليمان الأسد في مزرعة على طريق القرداحة – اللاذقية، وسط مطالب علنية حينها بإعدامه، فيما أكدت مصادر أهلية من قرية بسنادا أنهم لن يهدأوا قبل أن يشاهدوا سليمان الأسد بالصوت والصورة أمام المحكمة، وجاء إلقاء القبض على سليمان الأسد، بعد نحو 4 أيام من البحث عنه، وذلك على خلفية قتله للعقيد حسان الشيخ الضابط في القوى الجوية، عند دوار الأزهري بمدينة اللاذقية، ليل الـ 6 من شهر آب / أغسطس، بإطلاق النار عليه وقتله، أمام أطفاله، بسبب تجاوز العقيد بسيارته، سيارة سليمان الأسد.

جدير بالذكر أن أكثر من ألف شخص كانوا قد نفذوا ليل الثامن من الشهر ذاته، اعتصاماً عند دوار الزراعة في مدينة اللاذقية، احتجاجاً على قتل العقيد حسان الشيخ، ورفع المعتصمون حينها صوراً للعقيد، وهتفوا لجيش النظام، وطالبوا بمحاكمة الشبيح سليمان الأسد، كذلك يشار إلى أن سليمان هلال الأسد، هو ابن قائد قوات الدفاع الوطني السابق في سوريا، هلال الأسد، ابن عم بشار الأسد، والذي قتل في الـ 23 من شهر آذار / مارس من العام 2014، وعرف عن سليمان الأسد أنه سيء الصيت والسمعة، ممن يعرفه في جامعات اللاذقية وفي المدينة.