استياء في بلدتي كفريا والفوعة على خلفية إخراج “حالات غير مرضية” بناء على “توصيات من العاصمة”

لا تزال بلدتا الفوعة وكفريا اللتان يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية بريف إدلب، تشهدان توتراً واستياءً من قبل الأهالي وذوي مرضى ومصابين داخل البلدتين، على خلفية إخراج فريق الهلال الأحمر، لنحو 18 شخصاً من ضمنهم مريضان اثنان فقط ومرافقان لهما، فيما اتهم أهالي اللجان المسؤولة عن تنظيم إخراج الجرحى ومرافقيهم نحو مشافي خارج الفوعة وكفريا لتلقي العلاج، اتهموهم بالعمل وفقاً لمحسوبيات وتوصيات من العاصمة ومن جهات أخرى، وأنهم يقومون بإخراج مواطنين لا يعانون من أية إصابة على حساب مرضى ممن حالاتهم الصحية متردية وعلى حساب آخرين من أصحاب الأولوية في الخروج من البلدتين المحاصرتين من قبل جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والفصائل الإسلامية، حيث تم إخراج 18 شخصاً بينهم مرضى ومرافقون لهم مقابل إخراج أكثر من 20 حالة مرضية ومرافقة لها من مدينة مضايا بريف دمشق.