استياء متصاعد تسود أوساط ذوي ضحايا انفجار مستودع تخزين الأسلحة بسرمدا والبعض يؤكد أنه تفجير متعمد ومطالبة بالكشف عن المنفذين

17

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا يزال الاستياء يسود في أوساط المهجرين وسكان بلدة سرمدا وأجزاء أخرى من محافظة إدلب، من التفجير الدامي الذي تسبب بمجزرة كبرى، أودت بحياة عشرات الأشخاص، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اتهام بعض من ذوي الشهداء، الأطراف العسكرية المسيطرة على بلدة سرمدا، بـ “التسيب والإهمال والعجز عن محاسبة التجار والمتعاملين بالسلاح”، فيما تعدى الأمر عند أهالي بعض الضحايا، إلى اتهام بعض الأطراف بافتعال التفجير الذي طال مستودع تخزين الأسلحة، وإيهام الرأي العام بأنه انفجار عرضي في مستودع ذخيرة، وعزا المواطنون الأمر إلى أن الانفجار حصل في مستودع لتخزين الذخيرة، في ساعة مبكرة من فجر يوم الأحد الـ 12 من آب / أغسطس الجاري، ولم يكن انفجاراً في مصنع للأسلحة، وطالبوا بالكشف عن حيثيات الانفجار أو التفجير، وإطلاع الرأي العام وذوي الضحايا عليها.

 

المرصد السوري نشر صباح اليوم الاثنين الـ 13 من آب / أغسطس الجاري أنه رصد تصاعد حصيلة الخسائر البشرية لمجزرة سرمدا، بشكل كبير، بعد مفارقة مزيد من المدنيين للحياة وانتشال مزيد من الجثامين، حيث ارتفع إلى 69 على الأقل عدد من قضى واستشهد ووثقه المرصد السوري، بينهم 52 مدنياً من ضمنهم 17 طفلاً وفتى و14 مواطنة، فيما معظم البقية هم عناصر في فصائل مقاتلة وإسلامية والقسم الأكبر ممن قضوا واستشهدوا هم من مهجري محافظة حمص، فيما لا تزال أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع بسبب عشرات الجرحى بعضهم بحالات خطرة، كما أن هذا التصاعد الكبير في الخسائر البشرية، رفع من استياء المواطنين من هذا التسيب لدى الفصائل المسيطرة على المنطقة، وسماحها بتخزين أسلحة في أسفل مبنى سكني دون الاكتراث لمصير المواطنين، وتعالت أصوات مواطنين بأنه “ألا يكفينا الموت بالقذائف الآتية من الجو حتى تأتينا الانفجارات من أسفل مساكننا”، في حين يشار إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح يوم الأحد الـ 12 من آب / أغسطس الجاري من العام 2018، أن غالبية قاطني المبنى الذي انفجر المستودع أسفله، هم من مهجري محافظة حمص، حيث أشارت المعلومات أنه مستودع ذخيرة لتاجر سلاح يعمل مع هيئة تحرير الشام، وذلك في أسفل مبنى سكني في منطقة ساحة باب الهوى داخل البلدة، الأمر الذي تسبب بانهيار مبنى سكني، على رؤوس ساكنيه